في ضوء جهود وزارة الثقافة لتعزيز حضور التراث الشعبي والفنون التقليدية على الساحة الدولية، وبرعاية الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، تشارك فرقة التنورة التراثية التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في فعاليات مهرجان "الهند - أفريقيا للرقص والموسيقى"، والمقرر انطلاقه بدءًا من اليوم الأحد، ويستمر حتى نهاية شهر مايو الجاري بنيودلهي، وينظمه المجلس الهندي للعلاقات الثقافية، على هامش القمة الرابعة لمنتدى الهند - إفريقيا (IAFS-IV).
وتقدم الفرقة بقيادة الفنان محمد صلاح، خلال المهرجان عددًا من أشهر فقراتها منها رقصة التحميلة الموسيقية، والتنورة الصوفية والاستعراضية بألوانها المبهجة، وبمصاحبة الآلات الموسيقية التي تعكس روح الفلكلور المصري الأصيل. وتأتي المشاركة بالتعاون مع الإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية بوزارة الثقافة، وتنفذ من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية بالهيئة.
فرقة التنورة التراثية
وتأسست فرقة التنورة التراثية عام 1988، وشاركت في مهرجانات محلية ودولية في كثير من الدول العربية والأجنبية منها الولايات المتحدة الأمريكية، تركيا، فرنسا، بلجيكا، هولندا، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، المغرب، الجزائر، تونس، الأردن، والمملكة العربية السعودية، وغيرها.
كما شاركت بمهرجانات "فيفا فنزويلا" بمدينة كاراكاس، والعلمين، والطبول، وحصدت جائزة أفضل عرض في ختام مهرجان البحر الأبيض المتوسط بقبرص في دورته السابعة عشرة، والذي شاركت فيه 17 فرقة دولية أخرى.
منتدى "قمة الهند - إفريقيا"
ويعد منتدى "قمة الهند - إفريقيا" منصة حيوية لتعزيز الحوار مع الدول الأفريقية ومفوضية الاتحاد الأفريقي، وتعقد القمة هذا العام تحت شعار "روح الهند وأفريقيا.. شراكة استراتيجية من أجل الابتكار والمرونة والتحول الشامل"، وتجمع قادة الهند والدول الأفريقية والاتحاد الأفريقي، لاستعراض العلاقات المتنامية، وتوسيع نطاق التعاون في مختلف القطاعات.
متاحف وزارة الثقافة تفتح أبوابها للجمهور مجانًا الإثنين المقبل
في سياق آخر، أعلنت وزارة الثقافة، في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف، عن فتح أبواب جميع المتاحف الفنية والقومية التابعة لها مجانا أمام الجمهور يوم الإثنين المقبل، الموافق 18 مايو، بما يسهم في ترسيخ الوعي الثقافي.
ومن جهتها؛ قالت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، إن فتح المتاحف مجانا خلال هذه المناسبة العالمية يعكس إيمان الوزارة بحق الجميع في الوصول إلى الثقافة، مشيرة إلى أن المؤسسات الثقافية لا تقتصر وظيفتها على حفظ المقتنيات، بل تؤدي دورًا معرفيًا وتنويريًا مهما في تشكيل الوعي وتعميق الإحساس بالهوية والانتماء، في ظل رؤية "الجمهورية الجديدة" التي تستهدف بناء الإنسان.



