الإثنين 18/مايو/2026 - 01:14 م 5/18/2026 1:14:18 PM
قال أستاذ الدراسات الإيرانية، الدكتور أحمد نادى، إن مسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران يشهد حالة من التعقيد والتصعيد المتبادل، وكل طرف يسعى لفرض شروطه في ظل توتر متزايد على أكثر من مستوى.
إيران تتعامل مع الضغوط الأمريكية بمنطق الردع والتصعيد المتدرج
وتابع، في مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، اليوم الإثنين، أن إيران تتعامل مع الضغوط الأمريكية بمنطق الردع والتصعيد المتدرج، في حين تمارس واشنطن،حسب وصفه، سياسة ضغط تهدف إلى دفع طهران لتقديم تنازلات في ملفات حساسة، على رأسها الملف النووي.
طهران تسعى لإثبات قدرتها على التأثير في معادلات الأمن الإقليمي والملاحة الدولية
وأكد أن التصعيد العسكري أو التهديد به- في حال حدوثه- قد لا يحقق نتائج حاسمة لأي من الطرفين، بل قد يدفع إلى العودة مجددًا إلى طاولة المفاوضات، ولكن بشروط أكثر تعقيدًا وضغطًا متبادلًا، لافتًا إلى أن إيران تسعى لإثبات قدرتها على التأثير في معادلات الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، بما في ذلك ملف الممرات البحرية، وهو ما تستخدمه كورقة ضغط في أي مفاوضات مستقبلية.
وأشار إلى أن أي مواجهة عسكرية محتملة لن تكون سهلة أو سريعة الحسم، بل قد تؤدي إلى إعادة تشكيل مسار التفاوض لاحقًا مع تغير في موازين القوى وشروط التفاهم، مختتمًا بأن النتيجة النهائية تظل مرتبطة بمدى قدرة الطرفين على الوصول إلى صيغة تفاهم تقلل التصعيد وتفتح المجال أمام اتفاق جديد، خاصة في ظل تشابك الملفات الإقليمية والدولية المرتبطة بالأزمة.




