صدر اليوم الثلاثاء 12 مايو 2026 العدد الأسبوعي رقم 431 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي تعني بالآداب والفنون، تصدرها هيئة قصور الثقافة، ورئيس تحريرها د. هويدا صالح.
أخلاقيات الذكاء الاصطناعي في العدد الجديد لمجلة "مصر المحروسة"
في مقال رئيس التحرير تكتب د. هويدا صالح مقالا عن كتاب"أخلاقيات الذكاء الاصطناعي" وترى أنه في عصرٍ يتسارع فيه حضورُ الذكاء الاصطناعي حتى يكاد يستولي على مفاصل الحياة كافة، يطرح الفيلسوف النمساوي مارك كوكلبيرج أسئلة لا تحتمل التأجيل: ما الذي نصنعه على وجه الدقة؟ الذكاء الاصطناعي أداة نُحسن توجيهها، أم كائن قد يتجاوزنا يومًا؟ وهل تقف مسؤوليتنا عند حدود الشيفرة، أم تمتد إلى ما يتولد عنها من آثار تتغلغل في الاجتماع والاقتصاد والوعي؟ وتشير صالح إلى أن الكتاب لا يُقدِّم دليلًا تقنيًا باردًا، ولا يرسم خريطةً سياسيةً جاهزة، بقدر ما يفتح أفقًا للتفكير الصادق في مستقبلٍ نحن جميعًا شركاء في تشكيل ملامحه.
وتؤكد صالح على أن الكاتب يلفت النظر إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على ساحات الاستعراض أو خيال السينما، بل أصبح متغلغلًا في تفاصيل الحياة اليومية، غالبًا دون أن نلحظه: في محركات البحث، والإعلانات الموجَّهة، وأنظمة التنبؤ القضائي، وتقنيات التعرف على الوجوه، وآليات منح القروض، وقرارات التوظيف. هذا الحضور الخفي هو ما يجعل السؤال الأخلاقي ملحًّا، لا ترفًا نظريًا.
في باب حوارات ومواجهات يجري مصطفى علي عمار حوارا مع الباحث محمد جمال الحويطي، وهو باحث متخصص في التاريخ والتراث والأنساب، مع تركيز خاص على صعيد مصر والقبائل العربية المرتبطة به..
وفي باب دراسات نقدية يكتب حسن غريب عن المجموعة القصصية “تسابيح قلب”، للكاتبة نجوى الطامي، ويرى غريب أن هذه التجربة تجربة روحية تمزج بين الخاطرة الصوفية والنصوص الوجدانية المكثفة، وتؤسس لعالم تأملي يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والوجود في إطار إيماني شفيف.
وفي باب مسرح بمجلة مصر المحروسة، تكتب أميرة عزالدين عن العلاقة بين الأسطورة والمسرح، مشيرة إلى أن المسرح الإغريقي يُعد المؤسس الحقيقي لفن التراجيديا دراميًا وفلسفيًا، ليس لكونه أول ظهور للمسرح (حيث سبقه فن مصري أقدم)، لكن لتحويله الأسطورة إلى مادة فنية متكاملة.
وفي باب فن تشكيلي تكتب أميرة السمني مقالا بعنوان" بيوت ولوحات" كما تكتب عن قدرة الموسيقى على استدعاء الذكريات.
وفي نفس الباب تكتب سوزان سعد مقالا بعنوان "حين تكشف مرآة الفن التشكيلي ما لا تراه العين"، حيث تقدم تأملًا في قدرة الفن التشكيلي على التعبير حيث تعجز الكلمات.
وفي باب قصة يترجم أسامة الزغبي قصة عن الأسبانية قصة" تمارا تطير مرتين" للكاتب إدواردو جاليانو.
وفي باب خواطر وآراء تواصل الكاتبة أمل زيادة بمجلة مصر المحروسة، رحلتها إلى الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.
أخبار متعلقة :