موقع تن لاينز الإخباري

كيف تقاس أعمال العباد يوم القيامة؟.. خالد الجندي يوضح

قال  خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، إن يوم القيامة يختلف عن أي يوم آخر، موضحًا أنه رغم تسميته يومًا إلا أن مقداره يمتد إلى 50 ألف سنة، مستشهدًا بقول الله تعالى في سورة المعارج: “تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ”.

وأضاف الجندي، خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع عبر فضائية dmc، أن طول هذا اليوم يجعل المؤمن يرجو من الله أن يهونه عليه، لافتًا إلى أن الله سبحانه وتعالى بشر المتقين بقوله: “وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ”، مؤكدًا أن الصالحين يكون لديهم أمل وفرحة وسعادة بأن يمر عليهم هذا اليوم بردًا وسلامًا.

أوضح أن لكل شيء مكياله ووحدة قياسه الخاصة، فالذهب يوزن بالجرام، والأراضي الزراعية بالقيراط، والغلال بالكيلو، والمسافات بالمتر، والحديد بالطن، كما توجد وحدات أخرى مثل اللتر والهكتار والسنة الضوئية.

الإنسان يحاسب على أدق الأعمال وأصغرها

وتساءل عن وحدة القياس التي يحاسب بها الإنسان يوم القيامة، مبينًا أن المفاجأة تكمن في قول الله تعالى: “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه  وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”، مشيرًا إلى أن الذرة المقصودة في لغة العرب ليست الذرة الفيزيائية المعروفة، وإنما تعني النملة الصغيرة الدقيقة التي تكاد لا ترى بالعين المجردة، مؤكدًا أن الحساب يوم القيامة بالغ الدقة، حيث يحاسب الإنسان على أدق الأعمال وأصغرها، فلا يوجد أي تهاون في الحسابات، مصداقًا لقوله تعالى: “فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَه  وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَه”.

أخبار متعلقة :