موقع تن لاينز الإخباري

كيف يتهرب جيش الاحتلال من جريمة استهداف الجيش اللبناني؟

أفادت مراسلة "القاهرة الإخبارية" دانا أبو شمسية أن الاستهداف الأخير الذي طال الجيش اللبناني وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى، لم يصدر بشأنه أي تعليق رسمي واضح من الجانب الإسرائيلي حتى الآن، في ظل ما وصفته بحالة "الصمت الرسمي" التي تلت العملية.

وأوضحت خلال مداخلة عبر "القاهرة الإخبارية"، أن هذا الصمت لا يقتصر على الحادث الأخير فقط، بل يمتد إلى مجمل الغارات الجوية التي ينفذها سلاح الجو الإسرائيلي في جنوب لبنان، بما في ذلك المناطق التي شملتها إنذارات إخلاء صادرة صباح اليوم لعدد من القرى والبلدات الحدودية.

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي يتعامل مع هذه العمليات باعتبارها "ضربات اعتيادية" وليست عمليات استثنائية أو اغتيالات، وهو ما يفسر، بحسب التقديرات، عدم صدور إنذارات إخلاء في كل الحالات أو عدم التعاطي الإعلامي الرسمي معها بتفاصيل موسعة.

وأشارت إلى أن الإعلام الإسرائيلي يكتفي في الغالب بنقل ما تورده وسائل الإعلام اللبنانية حول التطورات الميدانية، خاصة في ظل تزامن الأحداث مع عطلة السبت وفق التقويم العبري، ما يحدّ من حجم التصريحات الرسمية خلال هذه الفترة.

وفيما يتعلق بالوضع الميداني في الشمال، لفتت إلى أن المنطقة شهدت حالة استنفار بعد الاشتباه في إطلاق مسيّرة باتجاه المستوطنات الشمالية، قبل أن يتبين لاحقًا أنها استهدفت تجمعًا لجنود إسرائيليين في منطقة زرعيت، ما يعكس استمرار حالة التوتر على جانبي الحدود.

وأكدت أن المشهد العام على الجبهة الشمالية لا يزال مفتوحًا على مزيد من التصعيد، في ظل استمرار العمليات العسكرية المتبادلة وتعدد ساحات الاشتباك دون إعلان رسمي عن تغيير في قواعد الاشتباك القائمة.

أخبار متعلقة :