قال الدكتور خالد العزي، أستاذ العلاقات الدولية، إن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغاء الضربات العسكرية التي كانت مقررة ضد إيران اليوم، جاء في إطار سياسة تقوم على التهديد والترغيب، حيث كان ترامب قد أعلن أنه لن يشن هجومًا جديدًا إذا وقّعت إيران على اتفاق جيد من وجهة نظره.
وأضاف العزي، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» المُذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تدخل القوى الوسيطة في هذا المشروع لعب دورًا في دفع ترامب إلى تأجيل الضربات، بهدف إعطاء فرصة أكبر للتوصل إلى حل أفضل أو توفير وقت إضافي لتحسين ظروف التفاوض.
وأشار إلى أن بعض التسريبات تحدثت عن أن إيران قد أبدت استعدادًا للتخلي عن برنامجها النووي عمليًا، عبر إرسال المواد النووية إلى دولة ثالثة، لكن هذه الطروحات لم تحظَ بقبول واسع، ما جعل المفاوضات تقتصر على الحوار المباشر مع الرئيس ترامب.
وأوضح العزي أن ترامب ينظر إلى الملف الإيراني من منظور اقتصادي بحت أكثر من كونه سياسيًا أو عسكريًا، معتبرًا أن هذا التوجه يعكس أولويات الإدارة الأمريكية في تحقيق مكاسب اقتصادية من أي اتفاق محتمل مع طهران.
أخبار متعلقة :