أكدت الكاتبة الصحفية ندى مجاهد، أن المنتخب المصري بات على بعد أيام قليلة من الظهور الرسمي في أولى مبارياته بكأس العالم 2026، مشيرة إلى حالة ترقب كبيرة بين الجماهير.
وأوضحت خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن المعسكر يشهد تركيزًا عاليًا من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الذي شدد على ضرورة تدارك الأخطاء التي ظهرت في المباريات الودية، خاصة أمام إسبانيا والبرازيل، مع الإشادة بالأداء أمام البرازيل رغم قوتها.
كما أشارت إلى أن هناك متابعة مستمرة لموقف مشاركة النجم محمد صلاح، مؤكدة أن المؤشرات داخل البعثة تشير إلى جاهزيته لبدء المباريات المقبلة.
المجموعة السابعة وطبيعة المنافسة
وتطرقت إلى المجموعة السابعة التي تضم منتخبات قوية مثل بلجيكا، إلى جانب إيران ونيوزيلندا، موضحة أن تصنيف المجموعات لا يعني وجود مباريات سهلة في بطولات كأس العالم.
وأضافت أن مواجهة منتخبات تمتلك السرعة والقوة مثل بلجيكا تفرض على المنتخب المصري أقصى درجات التركيز، وأن الحسابات داخل أرض الملعب تختلف تمامًا عن التوقعات المسبقة.
دور النجوم والمحترفين في تشكيل المنتخب
وفيما يتعلق باعتماد الجهاز الفني، أوضحت أن حسام حسن يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل وفقًا لطبيعة المنافس، ولا يعتمد فقط على الخبرات أو المحترفين بشكل ثابت.
وأشارت إلى إمكانية الاعتماد على عناصر الخبرة مثل عمر مرموش وتريزيجيه إلى جانب محمد صلاح، لما يمتلكونه من قدرات وسرعات مؤثرة.
كما تم التطرق إلى اسم اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، مع الإشارة إلى أن ظهوره قد يكون تدريجيًا في مراحل لاحقة من البطولة وفق رؤية الجهاز الفني.
نقاط القوة والتحديات الفنية
وأكدت أن من أبرز نقاط قوة المنتخب المصري في المرحلة الحالية امتلاكه عناصر سريعة قادرة على تنفيذ التحولات الهجومية، مشددة في الوقت نفسه على أهمية تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، خاصة أمام منتخبات تمتلك قدرات بدنية وسرعات عالية في المونديال.
رؤية الجهاز الفني وطموحات المونديال
وشددت على أن حسام حسن يمتلك رؤية مختلفة وشجاعة في اختيار المواجهات الودية القوية، معتبرة أن ذلك جزء من إعداد اللاعبين نفسيًا وبدنيًا.
وأكدت أن الهدف داخل المعسكر لم يعد مجرد “تمثيل مشرف”، بل السعي لتحقيق إنجاز حقيقي في البطولة والتقدم إلى مراحل متقدمة مثل دور الـ32، في ظل تطور عقلية اللاعبين المحترفين وارتفاع سقف الطموحات.
أخبار متعلقة :