أخبار عاجلة
كيف أصبحت شاكيرا أيقونة أغاني كأس العالم؟ -

قصور الثقافة تقدم عرض "مطعم القردة الحية" ضمن الموسم المسرحي بالدقهلية

قصور الثقافة تقدم عرض "مطعم القردة الحية" ضمن الموسم المسرحي بالدقهلية
قصور الثقافة تقدم عرض "مطعم القردة الحية" ضمن الموسم المسرحي بالدقهلية

قدمت فرقة ميت غمر المسرحية عرض "مطعم القردة الحية" على مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة، ضمن عروض الموسم المسرحي الحالي التي تنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، في إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.

"مطعم القردة الحية" للمؤلف التركي غونكور ديلمان، وإخراج طارق راغب. تدور أحداث المسرحية داخل مطعم فاخر في هونج كونج يشتهر بتقديم وجبات غريبة ونادرة. يصل زوجان أمريكيان ثريان لقضاء شهر العسل، وتطلب الزوجة تناول طبق استثنائي يتمثل في "مخ قرد حي"، وقبل تنفيذ الأمر يهرب القرد، فيسعى الزوج لإرضاء رغبة زوجته بأي وسيلة، مستغلًا نفوذه وثروته.

في المقابل، يظهر شاعر فقير يعاني من الحاجة والفقر، فيعرض عليه الزوج المال مقابل التضحية بحياته وتقديم مخه البشري بدلا من القرد. ومن خلال هذا الصراع تكشف المسرحية كيف يمكن للمال أن يدفع الإنسان إلى التخلي عن مبادئه وقيمه، وتنتقد بشدة الرأسمالية المتوحشة التي تجعل كل شيء قابلا للبيع والشراء، حتى كرامة الإنسان وحياته.

 

العرض ديكور كيرلس ميخائيل، وأشعار هشام هديب، وموسيقى إيلام حمادة، وتنفيذ ديكور محمود أبو الغيط، وإضاءة محمد الرزاز، وتنفيذ موسيقى محمد عبد الجواد، ومكياج حسيب علي، وإكسسوار حنان إمام وأوليفيا رأفت، وتنفيذ ملابس حسام عبد الحميد، وتجهيزات إبراهيم قاسم ومحمد دياب وعمر نصر، ومخرج منفذ طارق أحمد الشحات.

جاء العرض بحضور لجنة التحكيم المكونة من الدكتور عبد الناصر الجميل، والناقد الدكتور محمد زعيمة، والمخرج سمير زاهر، والدكتور عاطف خاطر مدير عام فرع ثقافة الدقهلية، وعزت أحمد زكي مدير قصر ثقافة المنصورة، وسط حضور جماهيري كبير.

ومن  بطولة: محمود عمار، نهاد خالد، طارق الشحات، أدهم مندور، عمر خالد، ميدو أبو النصر، دينا عتاب، محمد نصر، أحمد المصري، ميرتين رأفت، محمد الشامي، بيتر يحيى، أدهم علاء الدين، فؤاد الصياد، يوسف أحمد، محمود أحمد، فابيانوس وليد، وعلي إبراهيم.

وأشار مخرج العرض إلى أنه لم يكن هدفه تقديم حكاية صادمة فحسب، بل محاولة كشف الوجه الخفي لعالم تتحكم فيه المادة، وتُختزل فيه قيمة الإنسان إلى ثمن يمكن دفعه. وأضاف: من خلال شخصيات العرض وصراعاتها سعينا إلى طرح تساؤلات حول الحدود التي قد يصل إليها الإنسان عندما يفقد بوصلته الأخلاقية، وحول قدرة المال على إعادة تشكيل الضمائر والقيم.

وأشار إلى أن العرض يؤكد أن غياب الضمير وسيطرة الجشع قد يحولان الإنسان إلى سلعة، ليصبح العمل صرخة مسرحية قوية دفاعا عن الإنسانية في مواجهة سلطة المال، متمنيًا أن يخرج المتفرج من العرض وهو أكثر تمسكًا بإنسانيته، وأكثر إيمانًا بأن الكرامة لا تُشترى ولا تُباع.

العرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح التابعة للإدارة المركزية للشئون الفنية، وقدم بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافي وفرع ثقافة الدقهلية. وتتواصل الفعاليات اليوم الخميس مع عرض "يوم أن قتلوا الغناء" لفرقة السنبلاوين المسرحية، إخراج أحمد عمارة.