قال الدكتور عمرو سليمان، أستاذ الاقتصاد، إن مشاركة مصر في قمة تضم أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم ليست مجرد حضور بروتوكولي، بل تعكس الدور المحوري لمصر في صياغة السياسات الاقتصادية الدولية.
وأوضح، خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، أن الدعوة هذه المرة جاءت نتيجة الثقل السياسي والاقتصادي المتزايد لمصر، حيث تمثل صوتًا متوازنًا يعبر عن مصالح الدول الإفريقية والنامية في مواجهة الأزمات الجيوسياسية والاقتصادية.
وأشار إلى أن الملفات التي ستطرحها مصر تشمل إعادة جدولة الديون وإلغائها، الاستثمار الأخضر والرقمي، تعزيز الأمن الغذائي والطاقة، إلى جانب دعم الابتكار والذكاء الاصطناعي في الدول النامية.
وأضاف، أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وتوطين صناعة السيارات الكهربائية، وتطوير المنطقة الاقتصادية لقناة السويس كمركز إقليمي للطاقة والموانئ.
وأكد أن هذه القمة تمثل فرصة للترويج للاستثمارات في مصر، خاصة بعد نجاح برامج الإصلاح الاقتصادي التي أعادت هيكلة الديون وجذبت استثمارات أجنبية تجاوزت 60 مليار دولار خلال عامين رغم التوترات الإقليمية.
أخبار متعلقة :