كشف د.طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية أن الاتفاق المنتظر بين الولايات المتحدة وإيران بات قريبًا من الإعلان والتوقيع، رغم العقبات التي قد تؤجل التنفيذ الكامل.
وقال "فهمي" خلال حواره مع "القاهرة الإخبارية"، إن مذكرة التفاهم تضم 14 بندًا، بعضها تسرب للإعلام، بينما لا تزال تفاصيل أخرى غير معلومة، خاصة ما يتعلق بمراحل التنفيذ والالتزامات المتبادلة.
طارق فهمي: إيران تسعى لإظهار نجاحها أمام الداخل
وأشار إلى أن إيران تسعى لإظهار نجاحها أمام الداخل والرأي العام الدولي، خصوصًا في ملف الأرصدة المجمدة التي قُدر الإفراج عنها بنحو 25 مليار دولار، بجانب تأجيل الملفات الشائكة مثل البرنامج النووي والصاروخي ورفع العقوبات.
وأضاف أن قضية مضيق هرمز تمثل تحديًا رئيسيًا، إذ إن الحديث عن فتحه ما زال نظريًا، بينما يحتاج إلى أشهر لإعادة تشغيله بشكل كامل، مع ضرورة تطهير الممرات الداخلية من الألغام.
وأكد أن المرشد الإيراني شدد على عدم نقل المخزون الاستراتيجي خارج الأراضي الإيرانية، فيما تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إمكانية الدخول في توقيت مناسب للتعامل مع هذا الملف.
وأشار "فهمي" إلى أن الاتفاق الحالي قد يكون مذكرة تفاهم مبدئية، على أن تُستكمل المفاوضات خلال ستين يومًا في 11 بندًا إضافيًا، ما يعكس أن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات التأجيل أو التعقيد.
أخبار متعلقة :