موقع تن لاينز الإخباري

مفاجأة المونديال.. هل يربح "حسام حسن" رهان "زيكو" العالمي على حساب زيزو؟

يتجه حسام حسن، المدير الفني للمنتخب الوطني، نحو اتخاذ القرار الأكثر جرأة في مسيرته التدريبية، بالدفع بمصطفى زيكو أساسيًا في الخط الأمامي للفراعنة أمام بلجيكا الليلة في افتتاح مشوار كأس العالم 2026. 

وتأتي المفاجأة في تفضيل "العميد" لورقة زيكو الهجومية على حساب أحد أبرز نجوم الكرة المصرية في السنوات الأخيرة، أحمد سيد زيزو، الذي تشير المؤشرات إلى جلوسه على مقاعد البدلاء.

لماذا يراهن حسام حسن على "زيكو"؟

السرعة والتحول الخاطف:

  يدرك حسام حسن أن مواجهة منتخب بحجم بلجيكا تتطلب سرعات فائقة في الخط الأمامي لاستغلال المساحات خلف الدفاع البلجيكي.

 زيكو يمتاز بالانطلاقات الطولية والقدرة على اللعب كـ "مهاجم ثانٍ" متطرف، وهو ما يخدم طريقة (5-3-2) أو (4-3-3) المرتدة.

الاندفاع البدني والضغط العالي: يفضل "العميد" دائمًا اللاعبين الذين يقدمون مجهودًابدنيًا سخيًا في الضغط على حامل الكرة، وهو ما تميز به زيكو في الدوري المحلي ومؤخرًا مع المنتخب.

صناعة "نجم جديد": حسام حسن يعشق الرهانات التي تثبت نظريته الفنية؛ فتقديم لاعب شاب أو غير متوقع ليصبح حديث الصحافة العالمية أمام بلجيكا هو "السيناريو المفضّل" للعميد.

2. المخاطرة في استبعاد "زيزو"

الخبرة الدولية:

 زيزو لاعب متمرس، يمتلك هدوءًا كبيرًا في المباريات الكبرى، ويجيد التمرير العرضي المتقن والمساندة الدفاعية مع الظهير الأيمن (محمد هاني)، وهو أمر حاسم أمام جبهات بلجيكا القوية.

الحلول الفردية والكرات الثابتة: التضحية بـ زيزو تعني خسارة منفذ ركلات الجزاء الأول وأحد أفضل صانعي اللعب من الكرات الثابتة والمتحركة.

سيناريو النجاح.. كيف يصل زيكو للعالمية الليلة؟

لينجح رهان حسام حسن، يجب أن يحدث الآتي:

استغلال المساحات: أن ينجح خط الوسط (إمام عاشور ومروان عطية) في إرسال تمريرات طولية سريعة لزيكو في المساحات الشاغرة خلف أظهرة بلجيكا.

تخفيف الضغط عن صلاح: إذا شكل زيكو بجبهته خطورة حقيقية، سيجبر الدفاع البلجيكي على عدم التركيز بالكامل على فرض رقابة لصيقة على محمد صلاح، مما يمنح الأخير حرية أكبر.

الشجاعة الهجومية: المونديال لا يمنحك فرصًا كثيرة؛ ونجاح زيكو مرتبط بتحويل أول أو ثاني فرصة تتاح له إلى شباك بلجيكا.

الرهان ذو حدين إذا نجح زيكو وسجل أو صنع الفارق، سيسجل التاريخ لحسام حسن بعد نظره التكتيكي وشجاعته في الدفع بوجوه جديدة في المحفل العالمي. أما إذا تعثر المنتخب هجوميًا، فستكون ألسنة النقد حادة تجاه "العميد" بسبب جلوس لاعب بقيمة زيزو على مقاعد البدلاء.

أخبار متعلقة :