شهدت الجولة الأولى من المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026 إثارة كبيرة، حيث خطف الظهير الأيمن الإيراني رامين رضائيان الأنظار بشدة، ليثبت أنه المحرك الأساسي وأحد أخطر أسلحة "أسود فارس" في البطولة، وورقة يجب على كل منتخبات المجموعة التي تضم مصر وبلجيكا قراءتها بحذر.
وفي المواجهة الافتتاحية لإيران ضد نيوزيلندا على ملعب "سوفي" بمدينة لوس أنجلوس، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، كان رضائيان النجم الأول بلا منازع، حيث انتفض اللاعب بعد تأخر فريقه المبكر بهدف إيليا جوست في الدقيقة السابعة، ليقتنص كرة تائهة داخل منطقة الجزاء ويودعها الشباك في الدقيقة الثانية والثلاثين، محتفلًا بسحب قميصه على وجهه.
ولم يكتف رضائيان بلقطة الهدف، بل عاد في الشوط الثاني ليصنع هدف التعادل الثاني لزميله محمد محبي في الدقيقة الرابعة والستين بعرضية متقنة، بعدما كان جوست قد أعاد التقدم لنيوزيلندا، ليحصد النجم الإيراني عن جدارة جائزة "رجل المباراة".
ورغم هذا التألق الفردي، أظهر اللاعب عقلية احترافية حين عبر في تصريحات تليفزيونية عن خيبة أمله من النتيجة، مؤكدًا أن فريقه كان يستحق الأفضل، وأن التركيز ينصب الآن على المواجهات المقبلة الصعبة ضد بلجيكا، خاصة بعد تساوى فرق المجموعة الأربعة برصيد نقطة واحدة إثر تعادل مصر وبلجيكا.
9 أهداف دولية
ويبلغ رضائيان من العمر 36 عامًا، ورغم تقدمه في العمر رياضيًا، فإنه يقدم أداءً بدنيًا مذهلًا في مركز الظهير الأيمن مع نزعة هجومية شرسة، وهو يمثل حاليًا نادي الاستقلال الإيراني، ويمتلك تاريخًا محليًا حافلًا مع كبار الأندية في بلاده مثل برسبوليس وسباهان، كما رفع رصيده التهديفي إلى 9 أهداف دولية، ويمتلك خبرة مونديالية كبيرة حيث شارك في نسختين سابقتين وسبق له التسجيل في شباك ويلز في مونديال 2022.
أخطر لاعبي إيران
وإلى جانب رضائيان الذي يشكل جبهة يمنى نارية ومصدرًا دائمًا لصناعة اللعب، يمتلك المنتخب الإيراني ترسانة هجومية تتمتع بخبرات أوروبية وتنافسية عالية، يتصدرها المهاجم المخضرم مهدي طارمي الذي يمتلك حسًا تهديفيًا عاليًا وقدرة فائقة على إنهاء الهجمات داخل صندوق العمليات، وتكتمل هذه القوة الهجومية بتواجد علي رضا جهانبخش، الجناح الهجومي صاحب التسديدات الصاروخية والذي يمثل تهديدًا مستمرًا بتوغلاته من الأطراف وقدرته على تقديم الحلول الفردية في الأوقات المعقدة.
أخبار متعلقة :