موقع تن لاينز الإخباري

باحث صيني: النووي والأصول المجمدة ما زالت بنودًا عالقة بين إيران وواشنطن

قال كبير الباحثين في معهد تاي هو الدكتور إينار تانجين، إن الوصول إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لا يعني بالضرورة انتهاء أسباب التوتر، وما تم التوصل إليه حتى الآن يمثل إطار عام ما تزال تحيط به ملفات كثيرة لم تحسم بعد وتنتظر مفاوضات تفصيلية خلال المرحلة المقبلة.

التفاهم الحالي يقوم على أساس مؤقت يمتد لعدة أشهر

وتابع، في مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الخميس، أن التفاهم الحالي يقوم على أساس مؤقت يمتد لعدة أشهر بهدف استكمال النقاشات حول القضايا الجوهرية وتتضمن الملفات المطروحة موضوعات معقدة تشمل البرنامج النووي والعقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة إلى جانب ترتيبات مرتبطة بوقف التصعيد.

استمرار التوترات في بعض الجبهات يثير تساؤلات حول قدرة الأطراف على الحفاظ على الالتزام

وأوضح، أن الاتفاق تضمن مؤشرات أولية نحو تهدئة الأوضاع إلا أن استمرار التوترات في بعض الجبهات يثير تساؤلات حول قدرة الأطراف على الحفاظ على الالتزام ومنع حدوث خروقات قد تؤثر على المسار التفاوضي، لافتًا إلى أن الصين لعبت دورًا في القنوات الخلفية للمباحثات، فيما عسكت التحركات الدبلوماسية الأخيرة والاتصالات السياسية وجود اهتمام إقليمي ودولي بضمان استمرار الحوار وتقليل احتمالات العودة إلى التصعيد.

كلفة استمرار المواجهة باتت موضع إعادة تقييم مقارنة بخيارات التهدئة والتفاهم

وأكد، أن التطورات الأخيرة أظهرت تحولات في حسابات الأطراف المختلفة حيث باتت كلفة استمرار المواجهة موضع إعادة تقييم مقارنة بخيارات التهدئة والتفاهم، منوهًا إلى أن التوقيت السياسي الداخلي في عدد من الدول قد يكون عامل مؤثر في القرارات المرتبطة بإدارة الأزمة خصوصًا مع اقتراب استحقاقات سياسية وانتخابية قد تنعكس على مسار التفاوض.

التجارب السابقة أظهرت أن المفاوضات لا تسير دائمًا بشكل خطي إذ قد تتزامن مع أحداث ميدانية

وأشار، إلى أن التجارب السابقة أظهرت أن المفاوضات لا تسير دائمًا بشكل خطي إذ قد تتزامن مع أحداث ميدانية أو تطورات سياسية تؤثر على مستوى الثقة بين الأطراف، مختتمًا التحدي الحقيقي خلال المرحلة المقبلة لن يكون الوصول إلى تفاهمات جديدة فقط، وإنما بناء مستوى كافى من الثقة يسمح بتحويل الاتفاقات المؤقتة إلى ترتيبات أكثر استقرار واستدامة.

أخبار متعلقة :