روت سهى، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، تفاصيل دعواها التى طالبت فيها بخلع زوجها، بسبب بقائه فى المنزل ورفضه الاستمرار فى أى وظيفة، وقالت: «تزوجته وأنا فى السابعة عشرة من عمرى رغمًا عن أهلى بسبب خلافات ومشكلات سابقة بين العائلتين، ورغم معاداتى لأهلى من أجله، عشت معه أيامًا سيئة للغاية، ولم يقدر وقوفى بجانبه أو مقاطعتى لأهلى من أجله».
وأضافت: «منذ زواجنا وهو يعتدى علىّ بالضرب المبرح ويتعامل معى وكأننى جاريته ولست زوجته، ومر على زواجنا ٢٠ عامًا تحملت خلالها ما لا يتحمله بشر من أجل أبنائى، وكنت دائمًا فى حاجة للمال، واضطررت لطلب المساعدة من القريب والغريب، كما اضطررت للعمل فى أماكن عدة لتلبية احتياجات أبنائى، وأخيرًا اشتريت ماكينة لتفصيل الستائر ومفروشات الأسرة والعمل من المنزل».
وتابعت: مع الظروف المعيشية الصعبة وتربية الأبناء اضطررت لإخراج ابنى من كليته للسفر للعمل كسائق «دليفرى» فى أحد المطاعم بإحدى الدول العربية بعد رفض زوجى السفر، وبعد شهرين من سفر ابنى، تمكنت من توفير وظيفة لزوجى براتب مجزٍ فى إحدى الشركات بالتجمع، مؤكدة أنها كانت مناسبة له ولمؤهله المتوسط، إلا أنه رفض أيضًا.
وقالت الزوجة: «أُصبت بحالة من الانهيار بسبب رفضه العمل، وعندما فتشت هاتفه الذى لا يفارقه طوال الليل اكتشفت وجود علاقات غير أخلاقية وواجهته بما اكتشفته، إلا أنه لم ينكر الأمر، مبررًا تصرفاته بقوله: إنتى قاعدة على المكنة ليل نهار ومش فاضيالى».
وتابعت: «حاولت مرارًا إصلاح الأمر ومنعه من تلك التصرفات وإجباره على النزول للعمل، إلا أن جميع محاولاتى باءت بالفشل، فقررت استئجار شقة بعيدًا عنه ومنعت ابنى الأكبر من إرسال أى أموال إليه، قبل أن أتقدم بدعوى الخلع ضده».
أخبار متعلقة :