واصل فرع ثقافة الفيوم برئاسة ياسمين ضياء، تنفيذ سلسلة من المبادرات والأنشطة الثقافية والفنية والتوعوية المتنوعة التي استهدفت الأطفال والشباب وذوي الهمم، تحت شعارات "جيل واعٍ.. وطن أقوى" و"أنا متعلم مدى الحياة"، في مشهد يعكس الدور الحيوي للثقافة في صناعة المستقبل وتنمية الوعي المجتمعي.
رحلة بناء جيل المستقبل
وشهدت مواقع فرع ثقافة الفيوم تنظيم مجموعة واسعة من المحاضرات والورش التفاعلية التي جمعت بين تنمية الوعي الرقمي، وتعزيز التفكير النقدي، وصقل المواهب الفنية، وترسيخ قيم التعلم المستمر، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على مواكبة متغيرات العصر والتعامل الواعي مع تحدياته.
واحتضنت مكتبة الفيوم للطفل محاضرة توعوية بعنوان "الذكاء الاصطناعي.. كيف نميز بين الحقيقة والخيال؟"، تناولت تعريف الأطفال بمفهوم الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، وسبل التحقق من صحة المعلومات والمحتوى الرقمي، والتعامل الآمن والمسؤول مع التقنيات الحديثة، إلى جانب تدريبهم على اكتشاف المحتوى المضلل وتنمية مهارات التفكير النقدي.
تأثير الترند على المجتمع
كما نظمت مكتبة الفيوم العامة محاضرة بعنوان "تأثير الترند على المجتمع بين الحقيقة والخيال"، ناقشت التأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الرأي العام، وأكدت أهمية الوعي الرقمي وعدم الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثقة، مع تعزيز ثقافة التحقق والتفكير الواعي لدى الشباب.
كما تنوعت الورش المقدمة لتشمل تعليم الرسم والبورتريه، والتلوين، والخيامية، والمكرمية، والأشغال اليدوية، وصناعة الإكسسوارات والمشغولات الفنية، بما أتاح للمشاركين فرصًا حقيقية لاكتشاف مواهبهم وتنمية قدراتهم الفنية والإبداعية.
كما أولت الفعاليات اهتمامًا خاصًا بالوعي البيئي من خلال ورش إعادة تدوير خامات البيئة، التي ساهمت في تعريف الأطفال بأهمية الاستفادة من المخلفات وتحويلها إلى منتجات وأعمال فنية مبتكرة، بما يعزز قيم الحفاظ على البيئة وترشيد الاستهلاك.
وفي إطار دعم وتمكين ذوي الهمم، نظم قسم التمكين الثقافي ورشًا فنية متخصصة هدفت إلى تنمية المهارات الحركية والإبداعية للمشاركين، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ودمجهم بصورة فعالة في الأنشطة الثقافية والفنية، تأكيدًا على حقهم الكامل في المشاركة والإبداع.
كما امتدت فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" إلى عدد من القرى، من بينها الشواشنة واللاهون، حيث تم تنفيذ أنشطة متنوعة ركزت على ترسيخ مفهوم التعلم المستمر باعتباره أسلوب حياة، وتشجيع الأطفال والشباب على اكتساب المهارات والمعارف الجديدة بصورة دائمة، وشهدت جميع الفعاليات إقبالًا وتفاعلًا ملحوظًا من المشاركين الذين عبروا عن سعادتهم بالمحتوى المقدم، لما وفره من فرص للتعلم والإبداع وتنمية المهارات الحياتية والفكرية والفنية.
أخبار متعلقة :