قال الكاتب والباحث السياسي محمد عبدالل،ه إن رئيس وزراء الاحتلالف الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزراء حكومته غير راضين عن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أن هذا الموقف يعكس حالة من التوتر والتحفظ داخل الأوساط الإسرائيلية تجاه أي تقارب محتمل بين واشنطن وطهران.
وأضاف "عبد الله" في مداخلة مع قناة "القاهرة الإخبارية" أن البند الأول في مذكرة التفاهم يتعلق بوقف القتال على الجبهة اللبنانية وتحييد لبنان عن الضربات الإسرائيلية، وهو ما دفع الرئيس الأمريكي إلى إنشاء لجنة لمراقبة تطورات الأوضاع الأمنية في لبنان، تضم إيران وأمريكا ولبنان وقطر وباكستان، دون مشاركة إسرائيل.
وأوضح أن نتنياهو يحاول استغلال الجبهة اللبنانية كأداة للضغط على مسار التفاهمات، عبر إثارة شبهات حول نشاطات حزب الله في منشآت تحت الأرض، وإعادة المشهد إلى دائرة التصعيد من خلال قصف متبادل، بما يبرر رفضه الالتزام بوقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن هذه التحركات تهدف إلى تعطيل أي تقدم في العلاقات الأمريكية ـ الإيرانية، وإعادة المفاوضات إلى نقطة الصفر، مؤكدًا أن إسرائيل ترى في أي تقارب بين واشنطن وطهران تهديدًا مباشرًا لمصالحها الاستراتيجية.
أخبار متعلقة :