كشف الفنان محمود عبدالمغني عن تفاصيل مشاركته في فيلم "صقر وكناريا"، الذي يجمعه بالفنان محمد إمام في تجربة جديدة تمزج بين الأكشن والكوميديا، مؤكدًا أن العمل يحمل العديد من المفارقات والمواقف غير المتوقعة التي ستظهر خلال الأحداث.
وقال "عبدالمغني" في تصريحات خاصة لـ"الدستور"، إن تعاونه مع محمد إمام جاء بعد حالة الانسجام التي جمعتهما سابقًا في مسلسل "كوبرا"، مشيرًا إلى أن الكيمياء بينهما كانت واضحة أمام الجمهور، وهو ما شجعه على خوض التجربة الجديدة بحماس كبير، معربًا عن أمله في أن يحقق الفيلم نجاحًا يفوق ما حققاه من قبل.
وأضاف أن الشخصية التي يقدمها في الفيلم مختلفة وتحمل تحولات درامية وكوميدية عديدة، إذ يجسد دور رجل يعمل كقاتل مأجور، لكنه يجد نفسه فجأة أمام حياة جديدة بعيدة تمامًا عن عالم الجريمة، ليتحول إلى بائع ألبان، وهو ما يخلق سلسلة من المفارقات الكوميدية والمواقف الساخرة التي تقلب مجرى الأحداث.
وأوضح "عبدالمغني" أن الفيلم يعتمد على المزج بين الأكشن والكوميديا بشكل متوازن، مؤكدًا أن العمل لا يخلو من المطاردات والمواقف المثيرة، لكنه في الوقت نفسه يقدم جرعة كوميدية تعتمد على اختلاف الشخصيات وطبيعة العلاقات بينها.
أبطال "صقر وكناريا"
ويشارك في بطولة فيلم "صقر وكناريا" إلى جانب محمد إمام وشيكو كل من يسرا اللوزي، يارا السكري، خالد الصاوي، وانتصار، بالإضافة إلى عدد من ضيوف الشرف، والعمل من تأليف أيمن وتار، وإخراج حسين المنباوي، وإنتاج لؤي عبد الله ووائل عبدالله.
وتدور أحداث الفيلم حول "صقر"، الذي يقرر الابتعاد عن عالم العصابات والمهمات الخطرة بحثًا عن حياة أكثر هدوءًا، إلا أن الأمور تنقلب رأسًا على عقب بعد لقائه بـ"بلال"، الكاتب المهووس بعالم الجاسوسية، لتبدأ بعدها سلسلة من المطاردات والمغامرات في إطار يجمع بين التشويق والكوميديا.
أخبار متعلقة :