قال حسام الغمري، الإعلامي والباحث السياسي، إن خطة جماعة الإخوان التي فشلت كانت تستهدف ضرب العقيدة العسكرية للجيش المصري، الذي وصفه بأنه حارس الهوية المصرية منذ عهد مينا موحد القطرين، مؤكدًا أن الجيش هو العمود الفقري للدولة المصرية.
وأضاف الغمري، خلال استضافته ببرنامج «الحياة اليوم» المُذاع عبر قناة الحياة، أن استمرار حكم الإخوان كان سيحوّل حالات فردية مثل قصة الخائن هشام عشماوي إلى ظاهرة أوسع، حيث كان يمكن أن يستقطبوا بعض ضعاف النفوس باعتبارهم يديرون الدولة، وهو ما كان سيؤدي إلى ضرب عقيدة الجيش المصري، وبالتالي ضرب الدولة نفسها.
وأشار إلى أن النظام الخاص للإخوان الذي يطلق على نفسه اسم "ميدان" نشر مؤخرًا فيديو وصفه بـ"التافه"، مؤكدًا أن الجماعة تتلقى تعليمات جديدة وتعمل وفق تمويل خارجي ضخم، في محاولة لتلميع حملاتها رغم أنها مجرد أوهام.
وأوضح الغمري أن الإخوان كانوا يسعون إلى تشكيل ما سماه بـ المجتمع الإخواني الموازي داخل مصر، يقوم على فكرة "العائلة المالكة الإخوانية" التي تمارس الاستعلاء القطبي وتروج أنها العرق الأفضل لأنها تبايع المرشد، معتبرًا أن هذا النموذج يمثل حكمًا ثيوقراطيًا فجًا يقوم على فكرة الحق الإلهي.
وأكد أن استمرار حكم الإخوان لفترة أطول من دون ثورة 30 يونيو كان سيقود مصر إلى حرب أهلية، لأن المصريين في الصعيد والبحري لم يكونوا ليقبلوا بهذا النموذج الموازي الذي يهدد الهوية الوطنية والعقيدة العسكرية للدولة.
أخبار متعلقة :