أشادت ميرال الهريدي، عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بالتوجيهات الصادرة عن الرئيس السيسي خلال اجتماعه مع د.مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، والدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي بشأن تطوير ورفع كفاءة منظومة الحماية الاجتماعية في مصر، مؤكدة أن هذه التوجيهات تمثل نقلة نوعية في فلسفة الدولة تجاه دعم الفئات الأولى بالرعاية وتحقيق العدالة الاجتماعية بشكل أكثر شمولًا وفاعلية.
وأوضحت الهريدي، في بيان الثلاثاء، أن تأكيد الرئيس على ضرورة وجود برنامج موحد للحماية الاجتماعية يعكس رؤية استراتيجية تستهدف إنهاء التشتت في برامج الدعم المختلفة، وتحقيق التكامل بين أدوات الدولة في الوصول إلى المستحقين الحقيقيين، بما يضمن كفاءة الإنفاق العام وتعظيم العائد الاجتماعي من برامج الدعم، وعلى رأسها برنامج “تكافل وكرامة” الذي يخدم ملايين الأسر المصرية.
ولفتت إلى أن توجيهات الرئيس بالاستمرار في متابعة البرنامج وإعداد تقارير سنوية لقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي له، تعكس حرص القيادة السياسية على التحول من مجرد تقديم الدعم إلى تقييم النتائج وقياس مدى التأثير الفعلي على حياة المواطنين، وهو ما يرسخ لمفهوم الدولة الحديثة القائمة على التخطيط والقياس والمساءلة.
وأشارت الهريدى إلى أن ما أثير خلال الاجتماع بشأن تعزيز التمكين الاقتصادي للأسر المستفيدة يمثل محورًا بالغ الأهمية، حيث لا يقتصر الدعم على الإعانات النقدية فقط، بل يمتد إلى خلق فرص حقيقية للخروج من دائرة الفقر عبر برامج تشغيل وتمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة، بما يحقق الاستدامة الاقتصادية للأسر الأكثر احتياجًا.
وأكدت أن هذه الرؤية المتكاملة تعكس إدراكًا عميقًا من الدولة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية، وتؤسس لمرحلة جديدة من العدالة الاجتماعية القائمة على التمكين وليس الاعتماد.
أخبار متعلقة :