أعلن نيافة الأنبا يوأنس، مطران أسيوط ورئيس دير السيدة العذراء بجبل درنكة، الضوابط والترتيبات الطقسية والتنظيمية الجديدة الخاصة بحجز غرف المبيت بالدير لموسم نهضة السيدة العذراء لعام 2026.
وأوضح نيافته، خلال كلمة ألقاها من كاتدرائية رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بأسيوط، أن فتح باب الحجز للمبيت بالدير بدأ يوم الخميس الموافق 4 يونيو 2026، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، مشيرًا إلى أن إرجاء موعد الحجز هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة جاء لمنح الفرصة الكاملة للراغبين في الحجز من المحافظات البعيدة لترتيب أوضاعهم.
وشدد مطران أسيوط، في رسالة حاسمة وجهها لجميع الأقباط الراغبين في الإقامة بالدير، على ضرورة الالتزام بالأمانة والوضوح الكامل بشأن فترات التواجد الفعلي داخل الغرف، محذرًا من ظاهرة ترك الغرف مغلقة دون إشغال خلال أيام الموسم.
وقال الأنبا يوأنس:"إن من يغلق غرفته بالدير ولو يومًا واحدًا وهو غير متواجد بها، فإن بركته من السيدة العذراء ستقل، ومن يغلقها يومين ستقل بركته إلى الضعف، ومن يغلقها ثلاثة أيام ستقل بركته ثلاثة أضعاف، يجب على الجميع أن يكونوا في منتهى الوضوح معنا؛ من يريد المبيت فليخبرنا بيوم وصوله ويوم مغادرته بدقة."
وأضاف نيافته أن الكنيسة تسعى لمراضاة جميع الزوار واستيعاب أكبر عدد ممكن من العائلات، مستشهدًا بـ "قوائم الانتظار" خلال العام الماضي والتي ضمت نحو 700 أسرة، نجح الدير بنعمة الله في استيعاب ومراضاة نحو 300 أسرة منها، مؤكدًا أن الغرف التي سيعلن أصحابها عن غيابهم فيها لظروف معينة، سيتم الاستعانة بها مؤقتًا لمراضاة زوار آخرين وتسكينهم بها خلال أيام الغياب.
وفي ختام تصريحاته، أشار نيافة الأنبا يوأنس إلى أن الدير يواصل العمل على التوسعات المعمارية والإنشائية بشكل سنوي لمواجهة الكثافة الإقبالية المتزايدة، لافتًا إلى أن هناك مبنى سكنيًا جديدًا يجري تشييده حاليًا بالدير، وفي حال اكتماله اللوجستي قبل انطلاق الموسم سيساهم بشكل كبير في حل أزمة قوائم الانتظار وتوفير أماكن إضافية، وفي حال عدم اكتماله هذا العام فسيكون جاهزًا للخدمة بالكامل خلال الموسم المقبل.
وتستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بمصر وبلاد المهجر لبدء صوم السيدة العذراء مريم، في 7 أغسطس 2026 الذى يستمر لمدة 15 يومًا، وتُقام خلاله الصلوات والقداسات اليومية والنهضات الروحية فى مختلف الكنائس.
ويُعد «صوم العذراء» من أصوام الدرجة الثانية فى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ويتميّز بكونه الصوم الوحيد الذى فرضه الشعب على الكنيسة، بحسب المراجع التاريخية، وهو من أكثر الأصوام قربًا إلى قلوب الأقباط، لما يحمله من طقوس مميزة ومحبة خاصة للعذراء مريم، ويمتنع الأقباط خلاله عن تناول اللحوم ومنتجاتها، مكتفين بالأطعمة النباتية، كما يُسمح لهم بتناول الأسماك، بينما يختار البعض الالتزام بالزهد والتقشف الشديد، عبر تناول الخبز والملح فقط، تنفيذًا لنذور شخصية أو تعبيرًا عن التقوى.
أخبار متعلقة :