عرضت قناة الوثائقية مقطع فيديو، يكشف كيف عبر الشعب المصري عن فرحته باسترداد الوطن، وذلك من خلال فيلم وثائقي يحمل عنوان "عدسة يونيه"، والذي سلط الضوء على شهادات المصورين الصحفيين الذين شاركوا في تغطية أحداث الثورة، ومجموعة من الصور والمشاهد التي تعكس كيف عاش المصريون تلك المرحلة، وذلك في إطار الاحتفاءً بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو 2013.
من جانبه، قال أسامة همام مصور صحفي بجريدة الوطن:"في يوم 30 يونيه كان واحدًا من أهم الأيام التي تم الإعلان عنها بأن تنزل الناس من خلال حملة تمرد التي كان لها صدى كبير جدًا في الشارع خاصة وأننا كنا نمر قبلها بأزمات واشتباكات، فنزل الناس لأنهم كان لديهم أزمة في الهوية المصرية، الناس شعرت أن الهوية المصرية نفسها تُخطف".
وأضاف: "في يوم 30 يونيه كانت الناس تتوافد على الشوارع منذ الساعة العاشرة صباحًا، وأنا أول ما نزلت في منطقتي بشبرا، وجدت شخص يقف في ميدان الخلفاوي وحيدًا ويحمل علم مصر، وكان يهتف ويقول "يسقط حكم المرشد " وبعد عشر دقائق وجدنا الناس بتتلم حواليه وتهتف معاه، حتى وصلنا معه إلى منطقة الدوران، وكان منطقة شبرا مصر جزء كبير منها خرج، وقد وجدنا أسر كاملة، أب وأم وأطفال، وتحركت المسيرة من الدوران حتى وصلت إلى ميدان التحرير، واستمرت في التواجد هناك حوالي 5 ساعات، ثم تم الاعلان من التحرير بأنهم سيتحركون على الاتحادية".
3 يوليو يوم مفصلي
وأكد المصور الصحفي أسامة همام، أن 3 يوليو كان يوم فيصلي بشكل كبير، معقبًا:" لم نكن نتوقع بأن "مرسي" هيمشي، فلحظة إلقاء بيان 3 يوليو، كنت متواجد عند دار الحرس الجمهوري، وكانت الناس وقتها قد خرجت في مسيرات من ميدان التحرير، ودار الحرس الجمهوري، وأول ما سمعنا البيان وجدنا الناس تقول مرة واحدة "الله أكبر"... فيه إيه يا جماعة ؟ مرسي مشي!".
وتابع أسامة همام:"وبعد ذلك توجهت إلى ميدان التحرير، فكانت الاحتفالات في التحرير شيء لا يوصف، كنت بحب أرصد ملامح الناس، وكنت بحاول أحلل الناس بكاميرتي الخاصة على قد استطاعتي، فلا أحد يستطيع أن يوصل إليك صورة حقيقية غير الناس الحقيقية الموجودة في الشارع".
أخبار متعلقة :