موقع تن لاينز الإخباري

"مدائن الضوء".. كتاب يوثق المسيرة الفنية لرائد الجماليات عبدالعزيز درويش

تحت عنوان “مدائن الضوء.. عبد العزيز درويش”، صدر حديثا عن AR جروب، كتاب من تأليف ماجدة سعد الدين، ويقع الكتاب في 183 صفحة من القطع الكبير.

ماجدة سعد الدين تقدم قراءة جمالية لتجربة عبد العزيز درويش الفنية

يبدأ الكتاب  بإهداء من “فريدة درويش” ابنة الفنان عبد العزيز درويش، إلى والدها: "إلى والدي العزيز الفنان الكبير عبد العزيز درويش، الكتاب محاولة متواضعة لإحياء فنك المميز وتذكير العالم بالدور الريادي الذي لعبته في المشهد الفني المصري.

شكرا لك على هذا الإرث العظيم الذي تركته، وعلى القيم الإنسانية والفنية التي زرعتها في كل من عرفك أو تأثر بفنك، سيظل اسمك حاضرا وأعمالك خالدة لأنها تحمل روحك وجمال رؤيتك للعالم".

                            

عن كتاب مدائن الضوء 

تقدم الباحثة ماجدة سعد الدين، من خلال كتابها “مدائن النور”، قراءة جمالية عن أعمال الفنان عبد العزيز درويش (1918 ــ 1981)

وتذهب “سعد الدين” في مقدمتها للكتاب إلى: "في صعيد مصر بمدينة بني سويف حيث تسكن الحضارة المصرية القديمة يصاحبها النيل الجميل في رحلتها عبر الزمن، تشع بنورها في العالم القديم  حيث المعابد الشماء ذات الأبهاء، والصروح الشامخات والتماثيل الحاكيات السامقات التي تنثر في أبهائها جماليات الضوء الذي رسمه الفنان المصري القديم  من زمان بعيد قد غمرت فيما بعد روح الفنان عبد العزيز درويش.

الطبيعة وصعيد مصر شكّلا المنبع الأول لخيال “درويش” وإبداعه

وفي موضع آخر تضيف “درويش”: "لقد كانت بدايات الرحلة في صعيد مصر حيث الحقول الممتدة ببساطها الأخضرمع السماء الزرقاء لترسم جماليات قد أبصرها وأدركها درويش في بدايات حياته...." 

من هذا الإرث الثقافي المصري الذي نشأ فيه الفنان وكان نبعا وإلهاما في رحلته الفنية والإبداعية كان قاموسه الجمالي من وحي الطبيعة وجماليات الجسم الإنساني ووضعياته المتنوعة من زوايا عديدة، ليكون الإنسان هو البطل في رسومه بالأحبار وفي أعماله عن الطبيعة.

نستحضر التألق والزهاء اللوني والهندسة وإحكام التكوين ورصانة الشكل من خلال فرشاة محملة بهذه الغنائية والتناغم  في رسم المنظر الطبيعي من ثنايا تبسيط واختزال للمرئيات للحفاظ على جوهر الأشياء، وهذه الشحنة الإنفعالية التي حافظ عليها الفنان في معالجاته للمنظر الطبيعي" 

أخبار متعلقة :