أضرمت مجموعة من المستوطنين، اليوم الجمعة، النار في أراض زراعية بقرية برقا شرق رام الله، وسط الضفة الغربية، ضمن اعتداءات إسرائيلية متواصلة تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
المستوطنون يستهدفون المزراع الفلسطينية
وبينت مصادر محلية أن عشرات الأشجار المثمرة احترقت نتيجة إضرام المستوطنون النار فيها، خاصة أشجار الزيتون واللوز.
وفي السياق، تصدى عشرات المواطنين من أهالي برقا لهجوم المستوطنين، الذين قاموا بعمليات استفزازية على أطراف القرية.
ولا تتوقف الاعتداءات الاستيطانية على قرية برقا التي تواجه هجمات متكررة وممنهجة من المستوطنين، وتشمل: مداهمة منازل المواطنين، وإحراق المحاصيل والأراضي الزراعية، وتدمير المركبات؛ في ظل تصاعد وتيرة الإرهاب الاستيطاني المحمي من جيش الاحتلال.
1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو 2026
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تنفيذ جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون ما مجموعه 1659 اعتداء بالضفة والقدس خلال مايو الماضي، موضحة أن 1108 اعتداء نفذها الجيش الإسرائيلي، فيما نفذ المستوطنون 551 اعتداء.
وتنوعت الاعتداءات الإسرائيلية، وشملت: العنف الجسدي المباشر، اقتلاع الأشجار، إحراق الحقول، منع المزارعين من الوصول لأراضيهم، الاستيلاء على الممتلكات، إلى جانب هدم المنازل والمنشآت الزراعية.
اقتحام الاحتلال للمساجد لا يتوقف
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، برفقة مستوطنون، فجر الجمعة، مسجد الرأس في حارة الجعبري بالبلدة القديمة من مدينة الخليل، وأغلقته أمام المصلين، بعد الاعتداء على المصلين ومنع إقامة صلاة الفجر.
وأفادت مصادر محلية فلسطينية، بأن قوات الاحتلال ومستوطنين اقتحموا المسجد، ورفعوا الأعلام الإسرائيلية على أبوابه، وشغلوا أغان عبرية عبر مكبرات المسجد.
وأجبر الاحتلال المواطنين توفيق الجعبري وناصر فهد الجعبري، اللذين كانا يرابطان داخل المسجد، على مغادرته، ومنعوا إقامة صلاة الفجر، قبل أن يغلقوا المسجد أمام المصلين، ولا يزال مغلقا حتى الآن.
وأضافت المصادر أن مستوطنين كانوا قد استولوا، قبل نحو 6 أشهر، على أرض تابعة للمسجد ومحاذية له، وأقاموا عليها حديقة ألعاب.
وفي السياق، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام مستوطنين مسجد الرأس، ورفع الأعلام الإسرائيلية على جدرانه وأسطحه، وتشغيل أغان عبرية صاخبة داخل باحاته، إلى جانب منع المصلين من الوصول إليه.
أخبار متعلقة :