موقع تن لاينز الإخباري

ميسي يكتب فصلا جديدا في تاريخ المونديال.. رقم قياسي يعزز أسطورة لا تتكرر

لم يعد الحديث عن الأرجنتيني ليونيل ميسي يقتصر على قيادة منتخب بلاده نحو الانتصارات، بل بات كل ظهور له في كأس العالم يحمل موعدا جديدا مع التاريخ، بعدما واصل قائد التانجو تحطيم الأرقام القياسية، مؤكدًا أنه أحد أعظم من وطأت أقدامهم ملاعب كرة القدم.

وخلال مواجهة الأرجنتين أمام الأردن في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، دون ميسي إنجازًا غير مسبوق، بعدما أصبح أول لاعب في تاريخ البطولة ينجح في التسجيل خلال 7 مباريات متتالية، ليضيف رقما جديدا إلى سجله الحافل بالإنجازات.

وجاء الهدف التاريخي في الدقيقة 80 من عمر اللقاء، عندما نفذ ميسي ركلة حرة مباشرة بإتقان، سكنت شباك المنتخب الأردني، معلنًا الهدف الثالث للأرجنتين في المباراة التي انتهت بفوز التانجو بنتيجة 3-1، ليؤكد هيمنته على مسرح المونديال.

ولم يكن الهدف مجرد مساهمة في انتصار جديد، بل حمل قيمة تاريخية كبيرة، بعدما انفرد ميسي برقم لم يسبق لأي لاعب في تاريخ كأس العالم تحقيقه، في بطولة شهدت تألق أعظم أساطير اللعبة عبر عقود طويلة.

وقبل بصمة ميسي، افتتح جيوفاني لو سيلسو التسجيل للأرجنتين في الدقيقة 19، ثم عزز لاوتارو مارتينيز النتيجة بهدف ثانٍ من ركلة جزاء في الدقيقة 31، بينما قلص موسى التعمري الفارق للأردن في الدقيقة 55، قبل أن يضع ميسي بصمته المعتادة بهدف أنهى آمال المنافس وأكد تفوق الأرجنتين.

ويعكس الرقم القياسي الجديد حجم الاستمرارية التي يتمتع بها قائد الأرجنتين، إذ لم يعد يكتفي بصناعة الإنجازات الجماعية، بل يواصل كتابة التاريخ على المستوى الفردي، رغم مرور سنوات طويلة على انطلاق مسيرته الدولية.

وكان المنتخب الأرجنتيني قد ضمن التأهل إلى دور الـ32 قبل مواجهة الأردن، بعد فوزه في أول جولتين، إلا أنه أنهى دور المجموعات بالعلامة الكاملة محققًا 9 نقاط، ليبعث برسالة قوية إلى جميع منافسيه بأنه أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، فيما ودع المنتخب الأردني البطولة دون رصيد من النقاط بعد تلقيه ثلاث هزائم متتالية.

ومع كل مباراة يخوضها ميسي، تبدو سجلات كأس العالم في حالة ترقب دائم، فالنجم الأرجنتيني اعتاد أن يحول كل ظهور إلى موعد جديد مع التاريخ، ويؤكد أن رحلته مع الأرقام القياسية لم تصل إلى محطتها الأخيرة بعد.

أخبار متعلقة :