قال الدكتور علاء الغمراوي، استشاري القلب والأوعية الدموية، إن الذكاء الاصطناعي أصبح يمثل أداة واعدة في التنبؤ بالأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالموت القلبي المفاجئ، موضحًا أن دراسة حديثة اعتمدت على بيانات نحو مليون مريض داخل أحد الأنظمة الصحية في الولايات المتحدة لتطوير ثلاثة نماذج للذكاء الاصطناعي بهدف تقييم احتمالات الخطر.
النتائج أظهرت تفوق النماذج المعتمدة على السجلات الطبية في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالموت القلبي المفاجئ
وأوضح الغمراوي، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن النموذج الأول اعتمد على بيانات رسم القلب فقط، بينما استند النموذج الثاني إلى السجلات الطبية للمرضى، وجمع النموذج الثالث بين الطريقتين، مشيرًا إلى أن النتائج أظهرت تفوق النماذج المعتمدة على السجلات الطبية في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالموت القلبي المفاجئ.
أهمية هذه التقنية تكمن في قدرتها على اكتشاف عوامل خطورة قد لا تكون واضحة للطبيب بالطرق التقليدية
وأضاف أن أهمية هذه التقنية تكمن في قدرتها على اكتشاف عوامل خطورة قد لا تكون واضحة للطبيب بالطرق التقليدية، وهو ما يساعد على التدخل المبكر واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة قبل وقوع الأزمة.
وشدد الدكتور علاء على أن الذكاء الاصطناعي لن يحل محل الطبيب، وإنما سيكون أداة داعمة تساعده في تحليل كميات ضخمة من البيانات وتوجيهه إلى الحالات التي تحتاج إلى متابعة دقيقة، بما يسهم في تحسين التشخيص وتقليل معدلات الوفيات الناتجة عن السكتة القلبية المفاجئة.
أخبار متعلقة :