قال الدكتورميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران ما زالت تدور في إطار تفاهمات مؤقتة ولم تصل بعد إلى مرحلة اتفاق نهائي، ومضيق هرمز أصبح ورقة الضغط الأهم في المفاوضات.
وأشار بكور، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، إلي إن الولايات المتحدة نفذت جزءًا من التزاماتها، من بينها تخفيف بعض القيود والسماح لإيران بتصدير كميات من النفط، بينما لا تزال هناك ملفات خلافية تعيق تحقيق تقدم ملموس على طاولة التفاوض.
وأضاف أن الضربات المتبادلة والتصعيد العسكري المحدود بين الجانبين تمثل أوراق ضغط تفاوضية أكثر منها مقدمة لحرب شاملة، موضحًا أن الطرفين لا يرغبان في الانخراط في مواجهة مفتوحة أو تحمل كلفة حرب طويلة الأمد.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أثبتت قدرتها على توجيه ضربات لإيران متى أرادت، لكنها لم تتمكن حتى الآن من فرض ما وصفه بـ"الاستسلام السياسي"، في المقابل تمتلك إيران القدرة على إرباك المشهد الإقليمي وإحداث ضغوط سياسية، لكنها تدرك صعوبة الدخول في حرب استنزاف طويلة.




