كشف الدكتور هشام زعزوع وزير السياحة الأسبق عن كواليس تعيين محافظ الأقصر منتمي إلى الجماعة الإسلامية لافتا أنه في هذا التوقيت تقدمت باستقالتى اعتراضا على هذا التعيين وطلب مني رئيس الوزراء التروي وإعادة التفكير في القرار ثم فوجئت بأن نشرة الأخبار تنفي خبر استقالتي مما دفعني إلى الذهاب في ثاني يوم إلى مجلس الوزراء لتوثيق هذا الاستقالة.
وأضاف زعزوع خلال ندوة جمعية الكتاب السياحيين للحديث عن ذكريات الذكرى الثالثة عشر لثورة 30 يونيو أن وزير الداخلية وقتها أحد خلال اجتماع مجلس الوزراء أن محافظ الأقصر الجديد معة نحو 500 فرد حاملين السلاح سيتوجهوا إلى الأقصر لتمكينة من المحافظة في حين أن أهالي المحافظة متواجدين عند مدخل المحافظة لعدم دخول المحافظ لافتا أن هناك احتمال وجود كارثة لولا التدخل السياسي السريع لإنهاء الأزمة وتم الحديث مع المحافظ من قبل الجماعة الإرهابية لعدم الذهاب إلى الأقصر.
وأضاف زعزوع أن عودتي لمنصبي تعد واقعة سياسية لم تحدث من قبل حيث تم إقصاء هذا المحافظ من منصبة بعد أن حلف اليمين ثم عودتى الى منصبى بعد هذا الإقصاء فى حين انى لم أكن لي أي انتماءات حزبية.
وأشار زعزوع إلى أننى فوجئت باستدعاء من رئاسة الجمهورية وطلب منى بحث الحركة السياحية من السوق الإيرانى وان انى برحلات من إيران وطلب منى العمل على السوق ولكن بمحاذير.
كما طلب منى تقديم برنامج سياحي لزيارة السائح الإيراني وتقدمت بالفعل ببرنامج سياحي يتضمن زياره الأقصر وأسوان والغردقة ثم القدوم إلى القاهرة في آخر البرنامج.
وقد سافرت إلى إيران لبحث الحركة السياحية وتنشيط السياحة بين القاهرة وطهران وبالفعل جات طائرة مباشرة من إيران على مطار الأقصر عليها نحو 200 سائح إيراني ونفذ البرنامج وزاروا الأقصر وأسوان وحققوا رواج سياحي كبير ثم الغردقة وفي أثناء عودتهم إلى القاهرة فوجئنا بحشد من السلفيين يتربصوهم عند مطار القاهرة ولذلك قررنا تغير خط السير ليتوجهوا من الغردقة إلى مطار برج العرب بالإسكندرية والعودة منه بأتوبيسات إلى القاهرة إلا أن الجماعة السلفية ترصدتهم بالطريق الصحراوي وألقت الطوب عليهم وبعد مغادرتهم طلب من استكمال الملف رفضت منعا لحدوث أي مكروه لأي سائح مهما كانت جنسيته على أرض مصر.
أخبار متعلقة :