موقع تن لاينز الإخباري

بأمر طهران.. كيف تحول "قرار الحرب والسلم" في لبنان لورقة بيد إيران؟

قال العميد خالد حمادة، الخبير العسكري والاستراتيجي، إن قراءة التطورات الحالية في جنوب لبنان من وجهة تداعيات الاحتلال الإسرائيلي فقط تأتي قراءة غير مكتملة للمشهد.

الصراع تحول من أبعاده العربية الإسرائيلية إلى صراع نفوذ إقليمي

وتابع، خلال استضافته في فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الاثنين، أن الجنوب اللبناني شهد على مدار السنوات الماضية عمليات عسكرية متكررة في إطار صراع طويل وطبيعة هذا الصراع شهدت تحولات من أبعاده العربية الإسرائيلية إلى أبعاد إقليمية أوسع مرتبطة بالتنافس على النفوذ داخل المنطقة.

لبنان يتحمل تبعات قرار اتخذته طهران ونفذه حزب الله على مرحلتين

وأوضح، أن ما يجري يأتي ضمن سياق إقليمي وسياسي أكثر تعقيد يرتبط بتراكمات صراع ممتد وتداخلات إقليمية ودولية، لافتًا إلى أن لبنان اليوم تتحمل تبعات قرار اتخذته طهران ونفذه حزب الله على مرحلتين:-

الأول: بدأت مع إسناد غزة مما أدت بعد عام كامل من الاشتباكات إلى احتلال مجموعة من النقاط في الجنوب اللبناني بعمق محدود جدًا.

والثاني: أدخلت إيران لبنان مجددًا عبر حزب الله في عملية إسناد طهران بعد اغتيال المرشد السابق علي خامنئي ما أدى إلى تداعيات ميدانية داخل الجنوب اللبناني.

عوامل خارجية وإقليمية لعبت دوراً مؤثراً في مسار الأحداث

واعتبر، أن هناك عوامل خارجية وإقليمية لعبت دورًا مؤثرًا في مسار الأحداث، مختتمًا أن المرحلة الحالية لا تمثل بالضرورة بداية دورة جديدة من الصراع بل قد تكون مدخلًا لإعادة ترتيب المشهد السياسي والأمني وفق نتائج المرحلة الماضية.

 

أخبار متعلقة :