قال أستاذ العلاقات الدولية، الدكتور حسن سلامة، إن اللجان الفنية التي تم الإعلان عنها عقب توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو لن تكون قادرة على حسم القضايا الجوهرية، مثل البرنامج النووي الإيراني، خلال فترة الستين يومًا المقررة، مؤكدًا أن التصعيد المتبادل يجعل من الصعب الوصول إلى حلول نهائية.
وأوضح خلال حديثه ببرنامج "اليوم" المُذاع عبر فضائية "دي أم سي"، أن إيران تعتبر مضيق هرمز "الورقة الذهبية" التي لن تتخلى عنها، بل تستثمرها كورقة ضغط ليس فقط على الولايات المتحدة بل على الاقتصاد العالمي بأسره.
وأضاف أن الاجتماع الأخير بين إيران وسلطنة عمان حول إدارة المضيق يعكس إدراك طهران لأهمية هذه الورقة في المفاوضات.
وأشار، إلى أن اللجنة التي ستنعقد في قطر ترتبط بملف الأموال الإيرانية المجمدة، حيث تتحدث تسريبات عن إمكانية رفع العقوبات عن نحو 6 مليارات دولار، ما يمثل مكسبًا كبيرًا لإيران إذا تحقق، لأنه سيُضخ في شرايين الاقتصاد الإيراني ويعزز قدرة النظام على مواجهة الضغوط الداخلية.
ونوه بأن كل طرف يحاول تفسير بنود الاتفاق بما يخدم روايته الداخلية، فالأمريكيون يراهنون على الضغط الشعبي ضد النظام الإيراني، بينما الإيرانيون يوظفون أوراقهم الاستراتيجية لتحقيق أكبر قدر من المكاسب، لدرجة أن بعض التحليلات الأجنبية اعتبرت أن إيران حققت "فوزًا سياسيًا" على الولايات المتحدة في هذه المرحلة.
أخبار متعلقة :