أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن المشهد بين واشنطن وطهران يشهد تصعيدًا متسارعًا في مضيق هرمز، موضحًا أن زيارة وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي، إلى إيران جاءت في إطار طرح رد إيراني على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي شدد على أنه لن يقبل إلا بصفقة شاملة تتضمن البرنامج النووي والصواريخ والعقوبات.
هناك توافقات مبدئية حول بعض الملفات مثل الصواريخ والمخزون الاستراتيجي، لكن نقاط الخلاف ما زالت قائمة
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن هناك توافقات مبدئية حول بعض الملفات مثل الصواريخ والمخزون الاستراتيجي، لكن نقاط الخلاف ما زالت قائمة بشأن العقوبات والملف الاقتصادي، مؤكدًا أن الأزمة دخلت مرحلة إعادة صياغة الأفكار وتبادل البنود بين الطرفين.
رفع حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي والقوات الأمريكية تنذر بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري
ونوه بأن التحركات العسكرية خلال الساعات الأخيرة، بما في ذلك رفع حالة التأهب في الجيش الإسرائيلي والقوات الأمريكية بالخليج، تنذر بإمكانية اللجوء إلى عمل عسكري، لافتًا إلى أن بنك الأهداف الأمريكي والإسرائيلي يركز على المخزون الاستراتيجي والمنشآت الحيوية، مع احتمال استهداف منشآت نووية بشكل محدود.هرمز
وأردف أن إيران تمتلك قدرات ردع وردع مقابل، ما يجعل المواجهة أكثر تعقيدًا، إذ قد تتوسع لتشمل تهديدات لدول الجوار أو استهدافات مباشرة لإسرائيل، مؤكدًا أن حجم الإنجاز في العملية الأولى سيختلف عن أي عملية جديدة.
زيارة الرئيس ترامب إلى الصين لم تمنحه تفويضًا كاملًا
وتابع أن زيارة الرئيس ترامب إلى الصين لم تمنحه تفويضًا كاملًا، إذ ربطت بكين موقفها بملفات إقليمية أخرى، فيما قد تدخل روسيا على خط الأزمة، مشيرًا إلى أن الوساطة الباكستانية قدمت مقترحات لكنها تحتاج إلى إرادة سياسية حقيقية من الطرفين لإنجاحها.
الأزمة باتت مكلفة على الاقتصاد العالمي
وقال إن الأزمة باتت مكلفة على الاقتصاد العالمي، وأن الحل يتطلب حدثًا مفصليًا يعيد الأطراف إلى طاولة المفاوضات، مشددًا على أن استمرار التصعيد يهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
أخبار متعلقة :