كشفت تقارير حديثة أن الوفد الأمريكي المرافق للرئيس دونالد ترامب اضطر لاتخاذ إجراءات أمنية غير معتادة عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى الصين، حيث طُلب من المسافرين على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان" التخلص من الهدايا والدبابيس وحتى الهواتف المؤقتة التي استُخدمت خلال الرحلة.
ووفقًا للتقارير، جاءت هذه الإجراءات بعد اجتماعات رفيعة المستوى جمعت ترامب بالرئيس الصيني Xi Jinping في العاصمة بكين ، وسط مناقشات تناولت التعاون الاقتصادي والتوترات الجيوسياسية وقضية تايوان.
التخلص من دبابيس الصين التذكارية قبل الصعود إلى الطائرة الرئاسية
اللافت أن أعضاء الوفد، بمن فيهم الرئيس التنفيذي لشركة أبل Tim Cook، والرئيس التنفيذي لشركة نافيديا Jensen Huang، ظهروا خلال الزيارة وهم يرتدون دبابيس تذكارية قُدمت من الجانب الصيني، قبل أن يُطلب منهم التخلص منها قبل الصعود إلى الطائرة الرئاسية.
وبحسب مراسلة البيت الأبيض إميلي جودين، تم جمع الأغراض داخل صندوق أسفل درج الطائرة، مع تعليمات واضحة بعدم السماح "بأي شيء من الصين" على متن الرحلة.
وتشير التقديرات، إلى أن هذه الخطوة جاءت بدافع مخاوف أمنية مرتبطة بالتجسس أو زرع وسائل تنصت داخل الهدايا أو الأجهزة الإلكترونية.
كما أوضح التقرير، أن الهواتف المؤقتة"“Burner Phones" تُستخدم عادة خلال الزيارات الحساسة إلى الدول التي تُعتبر عالية الخطورة سيبرانيًا، ثم يتم التخلص منها بعد انتهاء المهمة لتجنب أي اختراقات أو عمليات مراقبة محتملة.
وتعكس هذه الإجراءات حجم التوتر التقني والأمني المستمر بين واشنطن وبكين، رغم الأجواء الدبلوماسية التي ظهرت خلال القمة الأخيرة.




