شاركت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، في احتفال سفارة الكاميرون بالقاهرة بالعيد الوطني الرابع والخمسين لجمهورية الكاميرون، في مناسبة عكست عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع بين البلدين، وحرص القاهرة على دعم مسارات التعاون الأفريقي المشترك في مختلف المجالات الثقافية والإنسانية والتنموية.

وشهد الاحتفال حضور عدد من السفراء والدبلوماسيين والشخصيات العامة وممثلي الجاليات الأفريقية بالقاهرة، وسط أجواء احتفالية أكدت أهمية العلاقات المصرية الأفريقية، والدور الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في تعزيز التقارب بين الشعوب وترسيخ قيم التعاون والتفاهم المشترك.
وخلال مشاركتها، أكدت وزيرة الثقافة أن العلاقات بين مصر والكاميرون تستند إلى تاريخ طويل من التعاون والاحترام المتبادل، مشيرة إلى حرص الدولة المصرية على تعزيز أوجه الشراكة مع الدول الأفريقية، خاصة في المجالات الثقافية والأكاديمية والرياضية، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب الأفريقية وتبادل الخبرات والمعارف.
وأوضحت أن الثقافة تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة القادرة على تعزيز التقارب الإنساني والحضاري بين الدول، مؤكدة أن مصر تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم التعاون الثقافي مع الدول الأفريقية، انطلاقًا من إيمانها بالدور الحيوي للثقافة في ترسيخ الهوية الأفريقية المشتركة، ومواجهة التحديات الفكرية والمعرفية التي تشهدها القارة.
كما نقلت الدكتورة جيهان زكي تحيات الدكتور مصطفى مدبولي إلى حكومة وشعب الكاميرون، معربة عن تمنياتها بمزيد من التقدم والازدهار للعلاقات المصرية الكاميرونية خلال المرحلة المقبلة، بما يعكس عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين الصديقين.
وتأتي هذه المشاركة في إطار توجه مصري متواصل لتعزيز الحضور الثقافي والدبلوماسي داخل القارة الأفريقية، عبر توسيع مجالات التعاون المشترك، وتفعيل دور المؤسسات الثقافية والتعليمية والفنية في دعم العلاقات بين مصر والدول الأفريقية، باعتبار الثقافة أحد المسارات الأساسية لبناء شراكات مستدامة قائمة على الحوار والتبادل الحضاري.




