أكد الدكتور محمد عثمان، الخبير في العلاقات الدولية، أن هناك صعوبة شديدة في التوصل إلى اتفاق حقيقي وعادل وموضوعي فيما يتعلق بالأزمة اللبنانية، في ظل ما نراه من حالة من التصعيد العسكري المستمر على الأراضي اللبنانية.
وأضاف الدكتور محمد عثمان خلال مداخلة هاتفية عبر قناة extra live، أنه لا يمكن تسمية ما يجري في لبنان منذ 16 أبريل الماضي بأنه هدنة أو وقفًا لإطلاق النار، فما جرى بعيد كل البعد عن ذلك، بل هو استمرار للحرب وللعمليات العسكرية، لكن مع تخفيض وتيرة ونطاق هذه العمليات أن تكون محدودة بالجنوب اللبناني، وألا تتجاوز هذا الإطار الجغرافي، ولكن هذا ليس معناه أن الحرب توقفت، حيث أن هناك المئات من الشهداء سقطوا خلال هذه الفترة، وأيضًا واصل عمليات المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي خلال هذه الفترة، وأوقع ضحايا أو قتلى في صفوف جنود القوات الإسرائيلية، معقبا:" لا يجوز أن نسمي هذا أصلًا وقف لإطلاق النار ".
وأوضح أن فكرة التفاوض تحت النار دائمًا ما يكون غير بناء وغير مجدي، لافتًا إلى أن إسرائيل تكرر سيناريو خريف 2024 وتنتهك الاتفاق يوميًا متمسكة باحتلال 5 نقاط حدودية لبنانية.




