أفاد موقع "نافال نيوز" بأن سفينة الإمداد البريطانية "لايم باي" التابعة للبحرية الملكية، تواصل استعداداتها لدعم أي انتشار محتمل في الشرق الأوسط، في حال إنشاء مهمة دولية للأمن البحري لضمان سلامة وحرية الملاحة في مضيق هرمز.
وأوضح الموقع، المتخصص في الشؤون البحرية والعسكرية، في تقرير مفصل، يوم الخميس، أن السفينة من فئة "باي" (سفن إنزال برمائية مساعدة)، خضعت خلال الأسابيع الماضية لأعمال تحديث في ميناء جبل طارق، شملت تحميل أنظمة بحرية غير مأهولة لتعزيز قدراتها في دعم عمليات إزالة الألغام وتأمين الملاحة.
وأضاف التقرير أن السفينة تعمل حاليًا في البحر الأبيض المتوسط في حالة تأهب، مع تنفيذ أنشطة تدريب ودمج للأنظمة الجديدة أثناء إبحارها شرقًا، مشيرًا إلى رصدها لاحقًا في ميناء تولون الفرنسي أواخر مايو.

مهمة أوروبية - بريطانية محتملة لتأمين مضيق هرمز
وبحسب التقرير، يستعد تحالف دولي تقوده فرنسا والمملكة المتحدة لإطلاق مهمة أمنية بحرية في مضيق هرمز، حالما تسمح الظروف الإقليمية بذلك، بهدف ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط الطاقة والتجارة العالمية.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات في الخليج العربي، رغم سريان وقف إطلاق نار غير مستقر بين الولايات المتحدة وإيران، واستمرار المفاوضات حول ترتيبات أمنية طويلة الأمد.
تطوير قدرات لمواجهة الألغام البحرية باستخدام أنظمة غير مأهولة
وأشار الموقع إلى أن دور سفينة "لايم باي" المحتمل يتمثل في العمل كـ"سفينة أم" لتشغيل أنظمة مكافحة الألغام البحرية غير المأهولة، ضمن توجه بريطاني متزايد لاعتماد التكنولوجيا الذاتية في العمليات البحرية.
وكانت البحرية الملكية البريطانية قد أعلنت سابقًا تزويد السفينة بأنظمة (MUS- أنظمة البحث عن الألغام غير المأهولة)، بهدف تعزيز قدرتها على اكتشاف وإزالة الألغام.
وذكرت البحرية الملكية أن "لايم باي" غادرت جبل طارق في 25 مايو وهي تحمل سفنًا غير مأهولة وأجهزة استشعار متطورة، إلى جانب أكثر من 100 عنصر من وحدات الغوص ومكافحة الألغام التابعة لها.
وأكدت في بيانها أن السفينة تُعد عنصرًا أساسيًا في أي جهد دولي مستقبلي لتأمين الممرات البحرية الحيوية، وحماية حرية الملاحة في المناطق شديدة الحساسية.




