صادق رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، على تنفيذ غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، الأحد، خلال تواجده داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام عبرية.
وأوضح الإعلام العبري أن طائرتين حربيتين أطلقتا نحو 10 صواريخ باتجاه الأهداف المحددة بزعم أنها مقرات لحزب الله جنوب لبنان.
وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم استهدف أحد مقرات حزب الله في الضاحية الجنوبية، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لا تزال غير قادرة على تأكيد ما إذا كان الموقع المستهدف مأهولًا بالسكان وقت الضربة، مع ترجيحات بأنه كان خاليًا عند الاستهداف.
وأضافت الإذاعة أن العملية نُفذت لمجرد الهجوم وليس بهدف اغتيال شخصية محددة، لافتة إلى أنه في حال وجود إصابات داخل الموقع، فإنها قد تكون محصورة في صفوف عناصر من المستوى الميداني.
تل أبيب تبلغ إدارة ترامب مسبقًا بتنفيذ الغارة
وفي السياق ذاته، نقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان” أن تل أبيب أبلغت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسبقًا بتنفيذ الغارة على الضاحية الجنوبية، في خطوة تعكس مستوى التنسيق السياسي والعسكري بين الجانبين قبيل تنفيذ العملية.
وسبق، وأفادت صحيفة "ذا تايمز أوف إسرائيل"، ووسائل إعلام لبنانية وإسرائيلية، بأن سلاح الجو الإسرائيلي شن غارات جوية استهدفت مناطق في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت، منذ قليل، في تصعيد جديد على الجبهة اللبنانية، قالت إسرائيل إنه يأتي ردًا على إطلاق صواريخ باتجاه شمال الأراضي المحتلة.
وفي بيان للمتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، جاء فيه: «الجيش يهاجم في هذه الأثناء بنية تحتية تابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية»، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، مع التأكيد على أن مزيدًا من التفاصيل سيتم إعلانه لاحقًا.




