أكد الناقد الرياضي هاني عبد النبي أن حفل افتتاح بطولة كأس العالم 2026 في ملعب مكسيكو سيتي كان مذهلًا ونجح في إسعاد الملايين حول العالم، مشيرًا إلى أن المباريات الافتتاحية عكست مستوىً عالٍ من المنافسة والقوة بين المنتخبات، مع مؤشرات أولية على إثارة ومفاجآت محتملة في البطولة الأكبر تاريخيًا بمشاركة 48 منتخبًا.
افتتاح مبهر وعروض استثنائية
وأوضح عبد النبي خلال مداخلة عبر إكسترا نيوز، أن الحفل تضمن استعراضات للأزياء مستوحاة من التراث المكسيكي وأخرى مستقبلية باللونين الذهبي والفضي، إلى جانب مجسم عملاق لكأس العالم وعروض الألعاب النارية، وأدى الحفل عدد من الفنانين البارزين، أبرزهم شاكيرا وبرنابوي، حيث قدموا الأغنية الرسمية للبطولة.
المباريات الافتتاحية ومستوى الأداء
وأشار إلى أن المنتخب المكسيكي تغلب على جنوب إفريقيا بهدفين نظيفين، بينما فازت كوريا الجنوبية على منتخب التشيك في الجولة الأولى، مؤكدًا أن خمسة أهداف في أول مباراتين تمثل بداية قوية ومبشرة للبطولة، وتساوي معدلات تسجيل الأهداف في أقوى الدوريات الأوروبية.
طرد اللاعبين مؤشر على الحماس والقوة
ولفت "عبد النبي" إلى أن المباراة الأولى شهدت طرد ثلاثة لاعبين، وهو مؤشر على قوة المنافسة والجدية العالية لدى اللاعبين، معتبرًا أن هذه البداية تؤكد جاهزية جميع المنتخبات، بما فيها المنتخبات العربية والأفريقية، لتقديم عروض قوية أمام الفرق التقليدية في البطولة.
فرص المنتخبات الصاعدة والمفاجآت
أوضح أن مشاركة 48 منتخبًا يمنح الفرصة للمنتخبات الصاعدة لتحقيق مفاجآت تاريخية، كما يزيد من فرص المنتخبات العربية والأفريقية، بما في ذلك منتخب مصر، لتقديم أداء متميز وتحقيق نتائج إيجابية لأول مرة منذ سنوات طويلة في تاريخ مشاركاتها بالمونديال.
وشدد على أن النسخة الحالية من كأس العالم تُعد الأكبر تاريخيًا، وأن الانطلاق من المكسيك شهد حفل افتتاح مبهر ومنافسة قوية من أولى جولات البطولة، مما يبشر بمستوى مرتفع من الأداء والمفاجآت على مدار المباريات القادمة.




