أكد سفير مصر في المغرب، أحمد نهاد عبد اللطيف، قوة ومتانة العلاقات المصرية المغربية، مشيرا إلى أن التعاون التاريخي بين البلدين الصديقين ممتد وتاريخي.
ذاكرة ثقافية تربط بين البلدين الصديقين
وقال السفير أحمد نهاد - في تصريحات بمناسبة مشاركة مكتبة الإسكندرية في الصالون الثقافي للسفارة - إن هناك ذاكرة ثقافية مشتركة تربط بين البلدين الصديقينـ وهناك تعاون وثيق المفكرين والفنانين والمبدعين من البلدين وتلاق كبير يجمعها في محافل إقليمية ودولية عديدة.
وأضاف أن الثقافة تلعب دورا محوريا ومهما في بناء الأمم وتعزيز الترابط بين الشعوب؛ فهي تعد جسرا يرسخ التفاهم والتسامح والتقارب الإنساني.
وأشاد بدور مكتبة الإسكندرية التي تمثل منارة عالمية للعلوم والمعارف التي تخدم الإنسانية وتبث رسائل العلوم في مصر وإقليميا ودوليًا.
وأوضح أن الصالون الثقافي لسفارة مصر بالمغرب يمثل منصة ثقافية تعزز الترابط والتقارب بين الشعبين الصديقين في مصر والمغرب وعربيا.. كما ثمن الأدوار التي تقدمها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو) ومديرها العام الدكتور محمد ولد أعمر والمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) والمنتدى المتوسطي للشباب برئاسة ياسين إيصبويا ودورهم في إثراء الحركة الثقافية والإبداعية وتعزيز الترابط والتواصل الإنساني.
ولفت السفير المصري إلى أن الصالون ناقش قضايا الرقمنة وتأثيرها علي المجتمعات العربية خاصة في ظل التحديات المتعددة التي يشهدها العالم.




