أوضح وزير الخارجية اليمني الأسبق أبو بكر القربي أن الانقسام السياسي الداخلي حول نظرة القوى اليمنية إلى الإرهاب ساهم في تعقيد المشهد، مشيرًا إلى أن المعارضة الممثلة في تكتل "اللقاء المشترك"، الذي ضم حزب الإصلاح والاشتراكي والناصري، كانت من أبرز الأطراف التي وظفت هذا الملف سياسيًا ضد الحكومة.
وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الجلسة سرية" الذي يقدمه الإعلامي والكاتب الصحفي سمير عمر على شاشة قناة القاهرة الإخبارية، أن جماعة الإخوان المسلمين لم تكن ضمن السلطة آنذاك، بل كانت جزءًا من صفوف المعارضة، مؤكدًا أن الحكومة اليمنية كانت حريصة على ضمان الحقوق الدستورية للمواطنين رغم الضغوط والتحديات.




