قال إبراهيم خطاب، استشاري العلاقات الأسرية، إن الشعور بالملل داخل العلاقة بين الزوجين يعد مسئولية مشتركة بين الطرفين، وليس مسئولية طرف واحد فقط، مشددًا على أن تطوير العلاقة والخروج من حالة الملل يتطلبان تعاونًا متبادلًا بين الزوج والزوجة.
وأضاف خطاب، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن أولى خطوات مواجهة الملل تتمثل في التجديد المستمر لشكل العلاقة، مشيرًا إلى أن هذا التجديد لا يشترط أن يكون مكلفًا ماديًا، بل قد يتحقق من خلال أمور بسيطة كانت موجودة في فترة الخطوبة أو بداية الزواج، والتي كانت تمنح الطرفين السعادة وتعزز التواصل بينهما.
وتابع، أن من المهم العودة إلى الأرضية المشتركة بين الزوجين من خلال الحوار، وسؤال كل طرف للآخر عن الأمور التي يحبها أو يفضلها، مشيرًا إلى أن المفاجآت والهدايا البسيطة يمكن أن تسهم في إعادة الحيوية للعلاقة وتجديد مشاعر التقارب.
أنواع الملل
وأشار إلى وجود نوعين من الملل، الأول ملل عادي وبسيط يمكن تجاوزه بسهولة طالما ظلت مساحة الحوار والنقاش قائمة بين الطرفين، والثاني ملل أعمق يحتاج إلى وقفة أطول ومراجعة أكبر للعلاقة من أجل فهم أسبابه والعمل على معالجته، مؤكدًا أن كسر حالة الملل يبدأ بالتجديد والعودة إلى التفاصيل البسيطة التي كانت موجودة خلال فترة الخطوبة أو السنوات الأولى من الزواج، محذرًا من الاعتقاد بأن التجديد يجب أن يكون دائمًا مبالغًا فيه أو مكلفًا.


