قال إبراهيم خطاب، استشاري العلاقات الأسرية، إن الاحترام يظل العنصر الأهم في العلاقة الزوجية بعد تراجع وهج البدايات، موضحًا أن ما يبقى بين الزوجين مع مرور الوقت هو الود والاحترام المتبادل.
وأضاف خطاب، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن عدم انتباه الرجل أحيانًا إلى تفاصيل مثل تغيير لون الشعر أو بعض الأمور التي تهتم بها المرأة لا يعني بالضرورة تجاهلًا متعمدًا، وإنما يرتبط باختلاف الأولويات بين الرجل والمرأة، حيث يميل الرجل إلى التركيز على الجوانب العملية، بينما تهتم المرأة أكثر بالجوانب العاطفية.
وأوضح أن الرجل قد لا يلاحظ بعض التفاصيل التي تراها المرأة مهمة، لكنه في المقابل يركز على أمور أخرى تتعلق بتوفير احتياجات الأسرة والاهتمام بالبيت ومتطلباته، مؤكدًا أن التركيز فقط على الجوانب الناقصة لدى الطرف الآخر يؤدي إلى زيادة الفجوة بين الزوجين.
الصمت على الجفاف العاطفي لا يؤدي إلى نتائج إيجابية
وأكد أن الصمت على الجفاف العاطفي لا يؤدي إلى نتائج إيجابية، بل يفاقم المشكلة ويؤدي إلى آثار مؤذية على العلاقة، مشددًا على أهمية التعامل مع المؤشرات المبكرة للمشكلة وعدم تجاهلها، مشيرًا إلى أن مواجهة الجفاف العاطفي يجب أن تتم بعيدًا عن أسلوب اللوم والاتهام، لأن توجيه اللوم للطرف الآخر يدفعه إلى الدفاع عن نفسه، ما يحول الحوار إلى خلاف متبادل ويزيد المسافة بين الطرفين.
وأشار إلى أن المواجهة الصحيحة تعتمد على توضيح الاحتياجات بشكل مباشر وهادئ، موضحًا أن أهم خطوة في علاج الجفاف العاطفي هي وضوح الاحتياجات والتعبير عنها دون اتهام أو انتقاد.




