أكد الدكتور محمد رفاعي الرئيس التنفيذي لمؤسسة مصر الخير وعضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن مبادرة أمل جديد تمكنت خلال مرحلتها الأولى من تحقيق نتائج إيجابية على مستوى دعم الأسر الأكثر احتياجا، خاصة في القرى والمناطق الريفية، مشيرا إلى أن المبادرة اعتمدت على نموذج قائم على التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني بهدف توفير فرص إنتاج حقيقية وتحسين الأوضاع الاقتصادية للمستفيدين.
وأوضح خلال إطلاق المرحلة الثانية من أمل جديد للتمكين الاقتصادي، أن المرحلة الأولى أثبتت أهمية العمل التشاركي بين المؤسسات المختلفة، حيث ساهمت كل جهة بخبراتها وإمكاناتها لتحقيق أهداف المبادرة، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على نجاح المشروع وقدرته على الوصول إلى الفئات المستهدفة، لافتًا إلى أن تمكين المرأة الريفية كان أحد أبرز النتائج التي تحققت من خلال المبادرة.
وأشار إلى أن مشاركة مؤسسات مثل مصر الخير ومؤسسة أبو العينين ومؤسسة حياة كريمة في تنفيذ المرحلة الأولى أسهمت في ترسيخ تجربة ناجحة في مجال التمكين الاقتصادي، وهو ما شجع عددا أكبر من المؤسسات والجهات على الانضمام للمرحلة الثانية والمشاركة في توسيع نطاق المبادرة.
من جانبها، أوضحت السفيرة نبيلة مكرم، رئيس الأمانة الفنية للتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، أن النتائج الإيجابية التي تحققت خلال المرحلة الأولى كانت حافزا رئيسيا للتوسع في المرحلة الثانية، بما يسمح بوصول الدعم إلى أعداد أكبر من الأسر المستفيدة في مختلف المحافظات.
وأضافت أن المرحلة الجديدة تشهد زيادة كبيرة في حجم المشروع، حيث ارتفع عدد الدواجن المخصصة للمبادرة من 10 آلاف دجاجة في المرحلة الأولى إلى 60 ألف دجاجة خلال المرحلة الثانية، بما يعزز فرص الإنتاج المنزلي ويوفر مصدر دخل إضافيا للأسر المشاركة.
وأكدت أن تنفيذ المرحلة الثانية يجري بالتعاون بين مؤسسات التحالف الوطني في 6 محافظات هي الجيزة والفيوم والبحيرة والشرقية والدقهلية، إلى جانب محافظة أخرى ضمن نطاق المبادرة، في إطار خطة تستهدف توسيع قاعدة المستفيدين، ودعم جهود التنمية الاقتصادية المحلية، وخلق فرص أفضل للأسر لتحقيق الاستقرار المعيشي والاعتماد على الذات.



