أخبار عاجلة

إعلامي أردني لـ"الدستور": الاتفاق الأمريكي الإيراني بداية لمرحلة خفض التصعيد

إعلامي أردني لـ"الدستور": الاتفاق الأمريكي الإيراني بداية لمرحلة خفض التصعيد
إعلامي أردني لـ"الدستور": الاتفاق الأمريكي الإيراني بداية لمرحلة خفض التصعيد

قال الإعلامي الأردني رامي المعادات، إن الاتفاق الجديد بين الولايات المتحدة وإيران، قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من خفض التصعيد في المنطقة، إلا أن مستقبل الساحات المشتعلة لا يزال مرتبطًا بمدى قدرة الأطراف المختلفة على ترجمة التفاهمات السياسية إلى وقائع ميدانية. 

وحول الأوضاع في قطاع غزة، قال المعادات في تصريحات خاصة لـ "الدستور"، تبدو الأزمة أكثر تعقيدًا لأن جذور الصراع تتجاوز البعد الإيراني الأمريكي، وترتبط بالحسابات الإسرائيلية والملف الفلسطيني بشكل مباشر. 

أما في لبنان، قال المعادات إن فرص التهدئة تبدو أكبر إذا ما تم تثبيت وقف إطلاق النار وتحويله إلى ترتيبات أمنية وسياسية مستدامة، خصوصًا مع ورود مؤشرات إلى أن الملف اللبناني حاضر ضمن التفاهمات الإقليمية الجارية.

 

لتوتر الإقليمي وتشابك الجبهات

بالنسبة للأردن، قال المعادات فإن الحوادث المتفرقة التي شهدها خلال الأشهر الماضية كانت انعكاسًا مباشرًا لحالة التوتر الإقليمي وتشابك الجبهات، ومع أي انفراج بين واشنطن وطهران، من المتوقع أن تنخفض المخاطر الأمنية المرتبطة بالتصعيد الإقليمي، لكن ذلك لا يعني اختفاءها بالكامل، لأن المنطقة ما تزال تواجه بؤرًا ساخنة قابلة للاشتعال في أي لحظة، سواء في غزة أو جنوب لبنان أو حتى في ساحات أخرى مرتبطة بصراع النفوذ الإقليمي.

واختتم الإعلامي الأردني:  "بصورة عامة، يمكن القول إن الاتفاق يمثل فرصة لالتقاط الأنفاس أكثر منه نهاية للصراعات، فالمنطقة تدخل مرحلة إدارة الأزمات بدلًا من المواجهة المباشرة، لكن نجاح هذه المرحلة سيبقى رهنًا بمدى التزام الأطراف بتعهداتها وقدرتها على احتواء الملفات العالقة التي كانت سببًا في اندلاع التوترات أساسًا.

وسبق، وأكد مسئول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ونائب الرئيس، جي دي فانس، ونائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضيين، محمد باقر قاليباف، قد وقعوا نص الاتفاق إلكترونيًا بالفعل.