قال اللواء الدكتور وائل ربيع، خبير الأمن الإقليمي، إن الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس دونالد ترامب، والاتفاق مع إيران ووقف إطلاق النار والتوصل إلى حلول توافقية بين الطرفين، أدى إلى منح الإدارة الأمريكية قدرًا من الارتياح خلال المرحلة الحالية.
وأضاف "ربيع"، خلال حواره عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي أكد عدم الحاجة إلى مساعدة في مضيق هرمز، لافتًا إلى أن هذه النقطة كانت تمثل أحد أبرز ملفات الخلاف، بعدما طلبت واشنطن من الاتحاد الأوروبي المساعدة في تأمين المضيق، مشيرًا إلى أن هذا الملف استغرق وقتًا طويلًا، لافتًا إلى أن الدول الأوروبية أبدت موافقتها على إرسال كاسحات ألغام، إلا أن المشاركة المباشرة في إدارة وتأمين المضيق كانت محل رفض.
وأشار إلى أن حديث ترامب جاء من منطلق المنتصر، باعتبار أن التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز يمثل مكسبًا للولايات المتحدة، بينما ترى إيران أن استمرار فتح المضيق مع بقائه تحت السيادة والإدارة الإيرانية يمثل انتصارًا لها أيضًا.
أي عملية تفاوض تستلزم تقديم تنازلات من الجانبين
وأوضح، أن أي عملية تفاوض تستلزم تقديم تنازلات من الجانبين، مشيرًا إلى أن واشنطن كانت ترغب في أن يكون مضيق هرمز تحت إدارة دولية، إلا أن هذا الطرح لم يعد قائمًا وفقًا للاتفاق، حيث ستظل إدارة المضيق إيرانية، مشيرًا إلى أن أحد أوجه التفاهم تمثل في عدم فرض رسوم على حركة المرور عبر المضيق، وهو ما يعد جزءًا من التنازلات المتبادلة التي تم التوصل إليها خلال المفاوضات.
وأشار إلى أن ملف تخصيب اليورانيوم تضمن اتفاقًا على خفض نسب التخصيب، مع بقاء اليورانيوم داخل إيران وعدم نقله إلى دول أخرى.




