اختارت صحيفة ذا جاريان البريطانية كتاب "التحول النووي" من تأليف تيم جريجوري، ضمن أفضل كتب الجارديان لشهر يونيو، وفيه يتسأل الكاتب: ماذا لو لم يكن الحياد الكربوني تحديًا بيئيًا.. بل تحديًا للطاقة؟
كتاب "التحول النووي" ضمن أفضل كتب الجارديان لشهر يونيو
ويتناول الكتاب رؤية مثيرة للتفكير، ومدعومة بمعرفة واسعة، لأهمية العلوم النووية ودور الطاقة النووية المحوري في تحقيق الحياد الكربوني، ففي تمام الساعة 3:25 مساءً من يوم 2 ديسمبر 1942، عندما أشرف "إنريكو فيرمي"، من مشروع مانهاتن، على أول تفاعلٍ نوويٍ من صنع الإنسان، يكتب تيم جريجوري: "لقد قادتنا شرارة الانشطار النووي إلى مفترق طرقٍ بين الوعد والخطر".
ووفقًا لصحيفة الجارديان: بالطبع، جاءت القنبلة أولًا، لكن الخوف الذري تعايش مع تفاؤل هائل بشأن ما أطلق عليه الرئيس "أيزنهاور" وصف "الذرات من أجل السلام" حول إمكانية الانشطار النووي المُتحكم فيه لتوليد طاقة لا حدود لها.

وتلاشت الآمال النووية بعد كارثة تشيرنوبيل عام 1986، لكن كما يُشير العنوان الفرعي لكتابه، فإن الكاتب جريجوري عازم على إعادتها، يكتب الكاتب المدافع عن البيئة النووية، الذي يجمع بين "التفاؤل العقلاني والجريء"، لافتًا إلى أن الطاقة النووية هي السبيل الوحيد المُجدِي لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2050.
ويؤكد الكاتب قائلًا: "بإمكان النواة أن تُزوّد العالم بالطاقة بشكل آمن وموثوق وبأسعار معقولة، والأهم من ذلك، بشكل مستدام".
وتصف الصحيفة بأن "جريجوري" هو كاتب متخصص في تبسيط العلوم، وأسلوبه واضح وجذاب، ولديه روح من الدعابة اللطيفة، فإذا أرد احد فهم آلية الانشطار النووي أو النشاط الإشعاعي، فهو الشخص المناسب لشرح هذه المفاهيم، ليس هذا فقط، بل أنه يسعى للتحدث عن عجائب الذرة الكثيرة، داعيًا لعدم القلق من الإشعاع، و"الخوف غير المنطقي من الإشعاع".


