يستضيف المعهد الفرنسي بالقاهرة، ندوة لمناقشة رواية «سيدة الإسكندرية» للكاتب الفرنسي جيل جوتييه، وذلك في السادسة والنصف مساء الثلاثاء 23 يونيو الجاري، بمقر المعهد الفرنسي بمنطقة المنيرة.
مناقشة رواية "سيدة الإسكندرية" للكاتب جيل جوتييه بالمعهد الفرنسي
ويُعرف جيل جوتييه بكونه كاتبًا ودبلوماسيًا مطلعًا على شئون العالم العربي، بالإضافة إلى كونه مترجمًا لعدد من الروايات العربية إلى اللغة الفرنسية، وتتميز أعماله الأدبية بأسلوب يعتمد على خبرته البحثية في منطقة الشرق الأوسط.
ومن روايته “سيدة الإسكندرية”، يأخذنا الكاتب إلى الإسكندرية، المدينة التي تمتزج فيها الذاكرة بالتاريخ والخيال.

عن رواية «سيدة الإسكندرية» لـ جيل جوتييه
هي رواية خيالية فرنسية صادرة حديثًا عن عن دار نشر ريفنوف ، وتدور أحداثها حول سيدة من الإسكندرية، ووفقًا لـ الرواية: في سبتمبر 2002، يعثر على منى سالم جثة هامدة إلى جانب سريرها في الإسكندرية وسط ظروف غامضة، كانت من آخر الشخصيات البارزة التي تمثل البرجوازية الكوزموبوليتية في المدينة، تاركةً وراءها دائرة من الأصدقاء الأوفياء وعائلة قديمة من العاملين في منطقة العجمي اعتبرتها بمثابة عائلتها الحقيقية.
ويرفض فرنسي مقيم في الإسكندرية، يدير مؤسسة ثقافية فرنسية مصرية، الرواية الرسمية للوفاة، ويبدأ بمساعدة شاب مساعد له ومفتش شرطة تحقيقًا هادئًا لكشف حقيقة ما جرى.
ومن خلال الأحاديث الطويلة في المقاهي، والاعترافات التي تُنتزع بصعوبة، يستعيد الكاتب بالتوازي مسيرة حياة منى منذ عام 1945: من بريق الصالونات الاجتماعية قبل عهد ناصر، إلى المصادرات في ستينيات القرن الماضي، ومن قصص الحب الخفية إلى الأسرار المدفونة.
وتتجاوز «سيدة الإسكندرية» كونها رواية بوليسية، لتقدم لوحة أدبية لمدينة كوزموبوليتية، بلغاتها المتعددة وعائلاتها المتنوعة، ولعالم تتلاشى آخر ملامحه بهدوء أمام أعيننا.




