تواصلت فعاليات منتدى "أوراق" التابع لمؤسسة الدستور الصحفية، والذي يديره الناقد دكتور يسري عبد الله، بمشاركة عدد من الكتاب والروائيين، من بينهم محمد الفخراني، ورباب كساب، وحسين منصور، وسهى زكي.
حسين منصور يقرأ "مفتاح واحد وأبواب عدة" في منتدى أوراق.. ويسري عبد الله: النص يعاين ذاتًا على شفا التداعي
وخلال الأمسية، قرأ القاص حسين منصور قصته القصيرة "مفتاح واحد وأبواب عدة"، التي أثارت نقاشًا حول أسئلة الهوية والاغتراب وتحولات الذات في مواجهة عالم متغير.
وفي تعقيبه على القصة، قال يسري عبد الله إن النص يقوم على "لعبة من التيه" تهيمن على سيكولوجية السارد البطل وعلاقته بالعالم المحيط به.
وأوضح أن الشخصية الرئيسية تغادر معتقدة أن غيابها لن يتجاوز يومًا واحدًا، لكنها تعود لتجد عالمًا مختلفًا، وبشرًا آخرين، وحتى بيتًا غير الذي عرفته وسكنته.
وأشار عبد الله إلى أن القصة تتحرك بين ثنائيات الإثبات والنفي، والإقرار والإنكار، في بناء سردي يكشف عن أزمة وجودية عميقة، حيث تبدو الذات في حالة مواجهة مستمرة مع واقع متحول يفقدها يقينها القديم، ويضعها على حافة التلاشي والتداعي.
مكررر
تواصلت فعاليات منتدى "أوراق" التابع لمؤسسة الدستور الصحفية، والذي يديره الناقد دكتور يسري عبد الله، بمشاركة عدد من الكتاب والروائيين، من بينهم محمد الفخراني، ورباب كساب، وحسين منصور، وسهى زكي.
حسين منصور يقرأ "مفتاح واحد وأبواب عدة" في منتدى أوراق.. ويسري عبد الله: النص يعاين ذاتًا على شفا التداعي
وخلال الأمسية، قرأ القاص حسين منصور قصته القصيرة "مفتاح واحد وأبواب عدة"، التي أثارت نقاشًا حول أسئلة الهوية والاغتراب وتحولات الذات في مواجهة عالم متغير.
وفي تعقيبه على القصة، قال يسري عبد الله إن النص يقوم على "لعبة من التيه" تهيمن على سيكولوجية السارد البطل وعلاقته بالعالم المحيط به. وأوضح أن الشخصية الرئيسية تغادر معتقدة أن غيابها لن يتجاوز يومًا واحدًا، لكنها تعود لتجد عالمًا مختلفًا، وبشرًا آخرين، وحتى بيتًا غير الذي عرفته وسكنته.
وأشار عبد الله إلى أن القصة تتحرك بين ثنائيات الإثبات والنفي، والإقرار والإنكار، في بناء سردي يكشف عن أزمة وجودية عميقة، حيث تبدو الذات في حالة مواجهة مستمرة مع واقع متحول يفقدها يقينها القديم، ويضعها على حافة التلاشي والتداعي.




