قالت أسيل العرنكي، محللة أسواق المال، إن الارتفاع الحالي في عوائد السندات لا يمكن اعتباره مجرد حركة مؤقتة مرتبطة بدورة اقتصادية قصيرة الأجل، بل يعكس تحولات أعمق في النظام المالي العالمي.
وأوضحت العرنكي، خلال تصريحاتها عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن السنوات العشر الماضية شهدت تراجعًا في برامج شراء السندات من قبل البنوك المركزية، وهو ما أسهم في تغير مسار العوائد مقارنة بالفترات السابقة التي اتسمت بتدخلات واسعة من البنوك المركزية لدعم الأسواق المالية.
إعادة تشكيل تدريجية للنظام المالي العالمي
وأضافت محللة أسواق المال، أن استمرار معدلات التضخم عند مستويات أعلى من المستهدف، إلى جانب ارتفاع الدين العام وتراجع برامج شراء السندات، شكلت عدة عوامل دفعت الأسواق إلى الدخول في مرحلة جديدة تختلف تدريجيًا عن المرحلة السابقة.
وأشارت محللة أسواق المال، إلى أن الارتفاع المتزامن في عوائد السندات لدى الاقتصادات المتقدمة يعكس إعادة تشكيل تدريجية للنظام المالي العالمي، وليس مجرد تقلبات مؤقتة مرتبطة بالأوضاع الاقتصادية قصيرة المدى.



