أشاد الدكتور عمار قناة، أستاذ العلوم السياسية، بالدور الدبلوماسي الذي لعبته مصر منذ اندلاع الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران، مؤكدًا أن التحركات المصرية كانت من بين أبرز الجهود الإقليمية التي ساهمت في تقريب وجهات النظر بين الأطراف المختلفة ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة عسكرية واسعة.
وأوضح قناة، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا نيوز، أن القاهرة تبنت نهجًا قائمًا على الحياد الإيجابي وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، الأمر الذي عزز فرص التهدئة وخفض مستويات التوتر في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أن الجهود المصرية، بالتنسيق مع أطراف إقليمية أخرى من بينها باكستان، ركزت على بناء جسور التواصل بين الأطراف المتنازعة والعمل على سد الفجوات التي كانت تعيق الوصول إلى تفاهمات أولية تمهد لمسار سياسي أكثر استقرارًا.
وأضاف أن نجاح هذه التحركات انعكس في الحد من احتمالات توسع العمليات العسكرية وتحولها إلى حرب إقليمية شاملة، وهو ما كان سيحمل تداعيات خطيرة على أمن المنطقة واستقرارها الاقتصادي والسياسي.
وأكد أن المؤشرات الحالية توحي بوجود فرصة حقيقية أمام المسار السياسي، خاصة في ظل تراجع حدة التصعيد العسكري وبدء خطوات عملية تعكس رغبة الأطراف في منح الدبلوماسية مساحة أكبر للتحرك خلال المرحلة المقبلة.




