أخبار عاجلة

تضارب التصريحات بين أمريكا وإيران.. هل تشكل عرقلة على مسار المفاوضات؟

تضارب التصريحات بين أمريكا وإيران.. هل تشكل عرقلة على مسار المفاوضات؟
تضارب التصريحات بين أمريكا وإيران.. هل تشكل عرقلة على مسار المفاوضات؟

قال أستاذ الدراسات الأمريكية بجامعة القائد الأعظم د. منور بانهور إن تضارب التصريحات بين المسئولين الإيرانيين والأمريكيين لا يشكل عرقلة جدية لمسار المفاوضات، مشيرًا إلى أن لجنة رفيعة المستوى للأعمال التقنية قد تم إنشاؤها لمناقشة القضايا الخلافية، وأنها تعمل على إيجاد أرضية وسطى تسمح باستمرار الحوار.

وأضاف "بانهور" في مداخلة لقناة "القاهرة الإخبارية" أن دولًا عدة بينها باكستان، المملكة العربية السعودية، تركيا، قطر وسلطنة عمان تواصل جهودها لدعم العملية التفاوضية، مؤكدًا أن هذه الوساطات أسهمت في إعادة بناء الثقة المفقودة منذ أكثر من أربعة عقود، والتي تضررت بفعل سرديات ومؤسسات وأيديولوجيات لعبت دورًا محوريًا في غياب الثقة، من بينها المجموعات الإسرائيلية في الولايات المتحدة التي قادت حملات عدائية ضد إيران.

أستاذ دراسات أمريكية: باكستان وسيط محوري بين واشنطن وطهران 

وأوضح أن التجارب السابقة، خاصة خلال إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، أظهرت أن الدبلوماسية أكثر جدوى من الحرب في معالجة القضية الإيرانية، وهو ما أدركه لاحقًا الرئيس دونالد ترامب أيضًا، مشيرًا إلى أن هذه القناعة عززت فرص نجاح المفاوضات الحالية.

وتابع أن الجولة السابقة من المباحثات أثمرت عن نتائج جيدة، ما يعزز التفاؤل بشأن الجولة المقبلة، لافتًا إلى أن أهم الملفات التي تركز عليها الوساطة الباكستانية حاليًا تتمثل في نقل الرسائل الهامة بين الطرفين، وضمان استمرار التواصل غير المباشر.

وشدد على أن الدبلوماسية الباكستانية أثبتت مرة أخرى دورها المحوري في دعم استقرار وازدهار المنطقة والعالم.

" title="تضارب التصريحات بين المسؤولين الإيرانين والأمريكيين.. هل تشكل عرقلة على مسار المفاوضات؟" frameborder="0">