أخبار عاجلة
سيناريوهات تأهل الجزائر بعد الفوز على الأردن -
استقالة كير ستارمر! -
وزير التعليم.. و«الهوية القومية» -

شرب مياه باردة أم الفاترة.. أيهما الأفضل لصحة الجسم والهضم والترطيب؟

شرب مياه باردة أم الفاترة.. أيهما الأفضل لصحة الجسم والهضم والترطيب؟
شرب مياه باردة أم الفاترة.. أيهما الأفضل لصحة الجسم والهضم والترطيب؟

يعد الماء عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه للحفاظ على صحة الجسم، إذ يساهم في تنظيم درجة الحرارة، ودعم وظائف الأعضاء الحيوية، وتحسين عملية التمثيل الغذائي، والمساعدة في التخلص من السموم. 

ورغم هذا الدور الحيوي، يظل سؤال شائع بين الكثيرين: هل شرب الماء البارد أفضل أم الماء الفاتر، وفي السطور التالية نستعرض أيهما الأفضل لصحة الجسم والهضم والترطيب، وفقًا لموقع Healthline الطبي.

الماء البارد.. انتعاش سريع لكن بتأثيرات متفاوتة

ويميل كثيرون إلى شرب الماء البارد، خاصة في فصل الصيف أو بعد ممارسة التمارين الرياضية، لأنه يمنح إحساسًا فوريًا بالانتعاش ويقلل من الإحساس بالحرارة، كما يساعد الماء البارد على خفض درجة حرارة الجسم مؤقتًا، وقد يساهم في ترطيب أسرع بعد التعرق الشديد.

لكن في المقابل، تم التحذير من أن الإفراط في شرب الماء شديد البرودة قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى تقلصات في المعدة أو شعور بعدم الراحة الهضمية، خاصة لمن يعانون من حساسية في الجهاز الهضمي.

الماء الفاتر.. خيار مفضل للهضم والراحة الداخلية

على جانب آخر، يعتبر الماء الفاتر أو بدرجة حرارة الغرفة خيارًا أكثر توازنًا للجهاز الهضمي، حيث يساعد على تحسين حركة الأمعاء وتسهيل عملية الهضم دون إحداث صدمة حرارية للمعدة.

كما ينصح به في الصباح الباكر إذ يساهم في تنشيط الدورة الدموية وتحفيز الجهاز الهضمي بعد ساعات النوم الطويلة.

تأثير درجة حرارة الماء على الجسم

وتختلف استجابة الجسم حسب الحالة الصحية والظروف المحيطة، فبينما يكون الماء البارد مناسبًا في أوقات الإجهاد الحراري أو بعد المجهود البدني، فإن الماء الفاتر يكون أكثر ملاءمة في الأوقات العادية أو عند وجود مشكلات في الهضم.

ولا توجد قاعدة واحدة تناسب الجميع، إذ يعتمد الأمر على طبيعة الجسم وقدرته على التكيف مع درجات الحرارة المختلفة.

الأهم: كمية الماء وليس درجة حرارته

وشدد على أن العامل الأهم لصحة الجسم هو شرب كمية كافية من الماء يوميًا، وليس التركيز فقط على درجة حرارته، وقد يؤثر الجفاف سلبًا على التركيز، والطاقة، وصحة الجلد، ووظائف الكلى، بغض النظر عن كون الماء باردًا أو فاترًا.